شبكة الضمير الاخبارية
قضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة المنعقدة بعابدين بعد ظهر السبت برئاسة المستشار محمد السيد باعتبار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "منظمة إرهابية"، بحسب وسائل إعلام مصرية مختلفة.
وأشارت إلى أن المحكمة كانت قررت في الجلسة السابقة ضم الدعويين المقامتين من سمير صبري وأشرف سعيد المحاميان، والمطالبتان باعتبار حركة حماس "منظمة إرهابية" لوحدة الموضوع، وحجزهما لجلسة اليوم للحكم.
بدورها، اعتبرت حركة حماس قرار المحكمة المصرية بإدراجها كـ"منظمة إرهابية" صادمًا وخطيرًا يستهدف الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة، مؤكدة أنه قلب للمعادلات ليصبح الاحتلال صديقاً والشعب الفلسطيني عدواً.
وقالت حماس في بيان وصل "صفا" نسخة عنه إن القرار هو عار كبير يلوث سمعة مصر وهو محاولة يائسة لتصدير أزمات مصر الداخلية، مشيرة إلى أنه لن يكون له أي تأثير على مكانتها التي تحظى باحترام كل أبناء وقيادات الأمة.
وأعربت عن أملها اتخاد السلطات المصرية خطوات وإجراءات جادة تجاه مجموعة القصاصات التي ينشرها بعض الإعلاميين والمحامين بناء على أكاذيب.
وأشارت إلى أنها لم تتلق أي اتصالات أو لقاءات بشأن اتهامات لها وانه يجري تجريمها عبر الاعلام والقضاء بطريقة ساذجة في ظل صمت السلطات المصرية الأمر الذي يستدعي تدخلها.
وحول إمكانية قصف الطيران المصري لأهداف في غزة، أكدت حماس أن "أي طرف يحاول ضرب غزة سواء كان الاحتلال أو غيره عليه أن يدرك أن المستقبل سيؤكد له أنه سيكون مخطئا خطأ كبيرا".
من جهتها قالت حركة الاحرار إن قرار المحكمة طعنة غادرة في ظهر الشعب والمقاومة الفلسطينية وكنز استراتيجي جديد للاحتلال الإسرائيلي.
وحذرت الحركة في بيان مقتضب وصل "صفا" نسخة عنه من تداعيات ونتائج القرار المصري، مطالبة "الشرفاء المصريين وقادة الأمة العربية والإسلامية للتحرك العاجل لاسقاطه".
كما عدته كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية مسيسا وانقلاب على التاريخ واساءة لمصر ومحاكمة للقضية الفلسطينية ومقاضاة التي تشكل حماس فيها أنبل ظاهرة عرفها التاريخ المعاصر بالنيابة عن الأمة في مقارعة الاحتلال.
وأكدت الكتلة في بيان لها على أن بوصلة المقاومة ستبقى بوصلتها نحو القدس ولن تنشغل بمثل هذه المهزلة التي لا تعبر عن إرادة الشعب المصري ولا عن روح الأمة المحتضة للمقاومة.
وطالبت السلطات المصرية والدول العربية بتحمل مسئولياتها ووقف المهزلة القضائية والإعلامية ولجم الحملة المحمومة التي لا تخدم إلا الاحتلال.
وكان صبري وسعيد أقاما دعويين حملتا رقم 314 و428، طالبًا فيهما باعتبار حركة حماس الفلسطينية "منظمة إرهابية".
وكانت هذه المحكمة قضت قبل أسابيع باعتبار كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس "منظمة إرهابية" وحظرت "أي أنشطة لها" في مصر.


إرسال تعليق