شبكة الضمير الاخبارية
وأعرب الوزير الأردني عن رضائه التام عن الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لبلاده، معتبراً أن دور بلاده أساسي في التحالف والحرب التي هي حرب المنطقة وليس الغرب و "نحن نمثل رأس الحربة في ذلك القتال ضد "قوى الظلام والشر" .
وأكد المجالي أن ملك الأردن عبدالله الثاني تلقى وعوداً خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة بالمزيد من المساعدات العسكرية، الأمر الذي يجعل قواتنا أكثر فاعلية وصموداً في الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب في سوريا والعراق .
وأعرب المجالي عن اعتقاده أنه مع كل أزمة تحدث لبلاده، فإن مواطنيها يعيدون تأهيل أنفسهم من جديد ويكونون متحدين ويجمعهم صوت واحد ويحتشدون خلف ملك البلاد حيث يعتبرونه أباً وحامياً وبطلاً قومياً، فمهامه لا تقتصر على الرئاسة فهو الوالد والشعب منحه تفويضاً مطلقاً للبدء بمكافحة الإرهاب .
ورفض المجالي المزاعم التي تقول إن الحرب الحالية ضد "داعش" هي حرب لأمريكا قائلاً "أؤكد للمرة الثانية أن تلك الحرب ليست خاصة بأمريكا على الإطلاق، تلك هي حربنا ولقد منحنا ملك البلاد ولقواتنا المسلحة سلطة مطلقة في التعامل مع تلك التهديدات" .
وأوضح أنه لا يوجد انقسام حول تلك المسألة وحتى إن كانت هناك بعض الأصوات المعارضة لاشتراك الأردن في التحالف، فالجميع متحدون حول تلك الغاية وجميع مواطني الأردن يدعمون ذلك، مؤكداً أن بلاده ستنتقم للكساسبة .
وفي مقابلة مع صحيفة "الرأي" الحكومية أمس السبت، أشار المجالي إلى "إجراءات خاصة تأخذها وزارة الداخلية قبل دخول أي شخص إلى أرض المملكة تتمثل بالتدقيق أمنياً على أعلى مستوى" .
ومن جانب آخر، أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس أن بلاده ماضية في حربها ضد التنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف . وقال الملك عبدالله خلال استقباله الأمير السعودي تركي بن طلال والوفد المرافق الذي ضم شيوخ عشائر وقبائل من السعودية من أجل تقديم العزاء بمقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة، إن "الأردن ماض في محاربة التنظيمات الإرهابية وفكرها المتطرف والدفاع عن الدين الإسلامي الحنيف" .
ونفذت مقاتلات تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني السبت غارات جديدة ضد مواقع تنظيم "داعش" لليوم الثالث على التوالي . وقالت وكالة الانباء الأردنية في خبر عاجل إن "مقاتلات من سلاح الجو الملكي الأردني قصفت (السبت) مواقع لعصابة تنظيم "داعش" الإرهابية وعادت جميعها إلى قواعدها سالمة" .
وشددت عائلة الرهينة كايلا جين مولر على أنها تقوم بكل ما في وسعها لإطلاق سبيل ابنتها سليمة معافاة .
وفي بيان نشرته الجمعة مواقع متطرفة أعلن تنظيم "داعش" ان الرهينة كايلا جين مولر (26 عاما)، الموظفة في منظمة غير حكومية قتلت في غارة على الرقة، أبرز معاقل "داعش" في سوريا . ولم تؤكد واشنطن هذه المعلومات مشيرة إلى أنها لا تملك "دليلا" على مقتلها .
وقال كارل ومارشا مولر في بيان بثته شبكة ان بي سي نيوز في وقت متأخر الجمعة، ان "هذا الخبر يقلقنا لكننا نأمل في ان كايلا ما زالت على قيد الحياة . بعثنا لكم برسالة خاصة وطلبنا منكم ان تردوا علينا بطريقة خاصة" . وأضاف والدا الشابة التي خطفها "داعش" في حلب بسوريا في أغسطس/آب ،2013 "قلتم لنا انكم تعاملون كايلا معاملة ضيفة . وبصفتها ضيفة، تقع على عاتقكم مسؤولية سلامتها وراحتها" . وشدد الوالد على القول إن "والدة كايلا وانا نقوم بكل ما في وسعنا لاطلاق سبيلها سليمة معافاة . ونطلب منكم الآن انتم الذين تحتجزون كايلا ان تجروا اتصالاً خاصاً بنا" .
وأعلنت واشنطن أنها لا تملك أي دليل على مقتل الرهينة . وقالت برناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الامن القومي الامريكي أمس الأول الجمعة "نحن قلقون جدا من هذه المعلومات" . لكنها أضافت "ليست لدينا في الوقت الحاضر أي إشارة ملموسة تؤكد ما أورده تنظيم داعش" حول مقتل الرهينة الأمريكية التي قال التنظيم إنها تدعى كايلا جان مولر .
وقال الجيش في بيان إن العنصر الإرهابي "استسلم ومعه كلاشنيكوف (إيه اي-47) وسبعة مخازن ذخيرة و180 رصاصة" .
وأضاف الجيش إن المقاتل استسلم الجمعة في إقليم سوروتش على الحدود بالقرب من مدينة عين العرب (كوباني) التي أعادت القوات الكردية السيطرة عليها بعد انتزاعها من ايدي تنظيم "داعش" الارهابي الشهر الماضي .
ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه أول حادثة استسلام .
وتتعرض تركيا إلى انتقادات حادة بسبب تدفق العناصر الإرهابية منها إلى سوريا وتجولهم داخل أراضيها ومدنها ببساطة الأمر الذي يثير استغراب المراقبين حول مغزى استسلام المقاتل الداعشي للقوات التركية .
حذر وزير الداخلية الأردني حسين المجالي، تنظيم "داعش" من أن الضربات التي بدأها طيران بلاده الخميس مستهدفاً معاقل التنظيم داخل سوريا هي مجرد بداية الرد الانتقامي حتى مسح هذا التنظيم من الوجود . وفيما شن الطيران الأردني غاراته لليوم الثاني على التوالي، قال المجالي في رسالة شديدة اللهجة إلى التنظيم "لم تروا أفضل ما لدينا بعد" .
وقال المجالي، في مقابلة خاصة مع تلفزيون شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية، "مثلما قاموا بسكب البنزين وإشعال النار بمقاتلنا الشجاع، فقد فتحنا أبواب جهنم عليهم، وستكون هناك عمليات مشتركة وأمنية ولن نتوقف حتى ننهي وجود تلك القوى الظلامية نهائياً" .
وأعرب الوزير الأردني عن رضائه التام عن الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لبلاده، معتبراً أن دور بلاده أساسي في التحالف والحرب التي هي حرب المنطقة وليس الغرب و "نحن نمثل رأس الحربة في ذلك القتال ضد "قوى الظلام والشر" .
وأكد المجالي أن ملك الأردن عبدالله الثاني تلقى وعوداً خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة بالمزيد من المساعدات العسكرية، الأمر الذي يجعل قواتنا أكثر فاعلية وصموداً في الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب في سوريا والعراق .
وأعرب المجالي عن اعتقاده أنه مع كل أزمة تحدث لبلاده، فإن مواطنيها يعيدون تأهيل أنفسهم من جديد ويكونون متحدين ويجمعهم صوت واحد ويحتشدون خلف ملك البلاد حيث يعتبرونه أباً وحامياً وبطلاً قومياً، فمهامه لا تقتصر على الرئاسة فهو الوالد والشعب منحه تفويضاً مطلقاً للبدء بمكافحة الإرهاب .
ورفض المجالي المزاعم التي تقول إن الحرب الحالية ضد "داعش" هي حرب لأمريكا قائلاً "أؤكد للمرة الثانية أن تلك الحرب ليست خاصة بأمريكا على الإطلاق، تلك هي حربنا ولقد منحنا ملك البلاد ولقواتنا المسلحة سلطة مطلقة في التعامل مع تلك التهديدات" .
وأوضح أنه لا يوجد انقسام حول تلك المسألة وحتى إن كانت هناك بعض الأصوات المعارضة لاشتراك الأردن في التحالف، فالجميع متحدون حول تلك الغاية وجميع مواطني الأردن يدعمون ذلك، مؤكداً أن بلاده ستنتقم للكساسبة .
وفي مقابلة مع صحيفة "الرأي" الحكومية أمس السبت، أشار المجالي إلى "إجراءات خاصة تأخذها وزارة الداخلية قبل دخول أي شخص إلى أرض المملكة تتمثل بالتدقيق أمنياً على أعلى مستوى" .
ومن جانب آخر، أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس أن بلاده ماضية في حربها ضد التنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف . وقال الملك عبدالله خلال استقباله الأمير السعودي تركي بن طلال والوفد المرافق الذي ضم شيوخ عشائر وقبائل من السعودية من أجل تقديم العزاء بمقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة، إن "الأردن ماض في محاربة التنظيمات الإرهابية وفكرها المتطرف والدفاع عن الدين الإسلامي الحنيف" .
ونفذت مقاتلات تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني السبت غارات جديدة ضد مواقع تنظيم "داعش" لليوم الثالث على التوالي . وقالت وكالة الانباء الأردنية في خبر عاجل إن "مقاتلات من سلاح الجو الملكي الأردني قصفت (السبت) مواقع لعصابة تنظيم "داعش" الإرهابية وعادت جميعها إلى قواعدها سالمة" .
عائلة رهينة أمريكية أعلن "داعش" مقتلها توجه نداء لتحريرها
أعربت عائلة رهينة أمريكية أعلن "داعش" مقتلها في غارة للتحالف الدولي في سوريا عن أملها في أن تكون ما زالت على قيد الحياة ودعت عائلة الرهينة خاطفيها إلى الاتصال بها .
وشددت عائلة الرهينة كايلا جين مولر على أنها تقوم بكل ما في وسعها لإطلاق سبيل ابنتها سليمة معافاة .
وفي بيان نشرته الجمعة مواقع متطرفة أعلن تنظيم "داعش" ان الرهينة كايلا جين مولر (26 عاما)، الموظفة في منظمة غير حكومية قتلت في غارة على الرقة، أبرز معاقل "داعش" في سوريا . ولم تؤكد واشنطن هذه المعلومات مشيرة إلى أنها لا تملك "دليلا" على مقتلها .
وقال كارل ومارشا مولر في بيان بثته شبكة ان بي سي نيوز في وقت متأخر الجمعة، ان "هذا الخبر يقلقنا لكننا نأمل في ان كايلا ما زالت على قيد الحياة . بعثنا لكم برسالة خاصة وطلبنا منكم ان تردوا علينا بطريقة خاصة" . وأضاف والدا الشابة التي خطفها "داعش" في حلب بسوريا في أغسطس/آب ،2013 "قلتم لنا انكم تعاملون كايلا معاملة ضيفة . وبصفتها ضيفة، تقع على عاتقكم مسؤولية سلامتها وراحتها" . وشدد الوالد على القول إن "والدة كايلا وانا نقوم بكل ما في وسعنا لاطلاق سبيلها سليمة معافاة . ونطلب منكم الآن انتم الذين تحتجزون كايلا ان تجروا اتصالاً خاصاً بنا" .
وأعلنت واشنطن أنها لا تملك أي دليل على مقتل الرهينة . وقالت برناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الامن القومي الامريكي أمس الأول الجمعة "نحن قلقون جدا من هذه المعلومات" . لكنها أضافت "ليست لدينا في الوقت الحاضر أي إشارة ملموسة تؤكد ما أورده تنظيم داعش" حول مقتل الرهينة الأمريكية التي قال التنظيم إنها تدعى كايلا جان مولر .
داعشي يلجأ بسلاحه إلى الجيش التركي
استسلم أحد عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي إلى الجيش التركي على الحدود بين تركيا وسوريا، بحسب ما أفاد الجيش التركي أمس السبت .
وقال الجيش في بيان إن العنصر الإرهابي "استسلم ومعه كلاشنيكوف (إيه اي-47) وسبعة مخازن ذخيرة و180 رصاصة" .
وأضاف الجيش إن المقاتل استسلم الجمعة في إقليم سوروتش على الحدود بالقرب من مدينة عين العرب (كوباني) التي أعادت القوات الكردية السيطرة عليها بعد انتزاعها من ايدي تنظيم "داعش" الارهابي الشهر الماضي .
ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه أول حادثة استسلام .
وتتعرض تركيا إلى انتقادات حادة بسبب تدفق العناصر الإرهابية منها إلى سوريا وتجولهم داخل أراضيها ومدنها ببساطة الأمر الذي يثير استغراب المراقبين حول مغزى استسلام المقاتل الداعشي للقوات التركية .
إصابتان في الرمثا الأردنية بسقوط قذيفة من سوريا
أصيب شخصان بجروح، أمس السبت، إثر سقوط قذيفة مصدرها الأراضي السورية على مدينة الرمثا شمال الأردن على مقربة من الحدود السورية .
إرسال تعليق