القدس- شبكة الضمير الاخبارية - منذ عدة سنوات تأسست منظمة صهيونية تدعى "عصابة تدفيع الثمن"..أو بالعبرية (تاغ محير) وهي منظمة توصف بالارهابية وقائمة على مبدأ طرد العرب والتخلص منهم، تلك المنظمة أو العصابة تقوم بين الحين والآخر بالاعتداء على المواطنين والممتلكات العربية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفي مختلف القرى الفلسطينية.
وأضاف الأب مصلح :"ان جماعة "تدفيع الثمن" المتطرفة خلفها احتلال يقدم لها الدعم الكامل، ونحن لا نقبل بالاعتداء على أي مقدسات أو رموز دينية إسلامية ومسيحية ويهودية، مستهجنا الاعتداء على المسجد في بيت لحم.
ونوه في حديثه عن اتفاقية ”الوصاية الهاشمية” التي تمت بين العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والتي نصت على الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة بالأراضي الفلسطينية.
وأضاف الأب مصلح :"لقد تصاعدت اعتداءات العصابة المتطرفة "تدفيع الثمن" على دور العبادة المسيحية في كافة الأراضي الفلسطينية، والهدف من ذلك هو تهجير المسيحيين من المكان، فالاحتلال يريد أرض دون شعوب، يريدون تهجير الفلسطيني من بيته ومسجده وكنيسته ووطنه."
وقال ان الاحتلال وجماعاته المتطرفة تريد جر المنطقة الى حرب دينية.
وعن ملاحقة الاحتلال لعصابة "تدفيع الثمن" حيث تزعم الشرطة بعد كل اعتداء انها تجري تحقيقات للكشف عن المتورطين قال الأب مصلح :"منذ عام 2009 ونحن نشهد اعتداءات متكررة لعصابة تدفيع الثمن، والاحتلال يدعي تشكيل لجان من أجل التحقيق والبحث للقبض على المسؤولين ومحاصرتهم، ولكن للأسف يبقى ذلك كلاما ولا نلمس أي عقاب لأفراد هذه العصابة المتطرفة، بل على العكس فهي تزيد من اعتداءاتها بالأراضي الفلسطينية، فالاحتلال يدعم التطرف ويدعم هذه العصابات".
وتساءل الأب مصلح :"هل الحلول تكون بتغطية عن جرائم عصابة تدفيع الثمن، وعدم عقاب افرادها؟؟ هل الاحتلال تحويلنا لمجتمع تسوده سلوكيات الانتقام والحسد؟؟".
وحمل الأب مصلح حكومة الاحتلال مسؤولية الاعتداءات المتكررة لهذه العصابة، لانها لم تردعهم بل تدعمهم.
وأشار الى ان اجتماعا سيعقد قريبا بمشاركة بطاركة ورؤساء كنائس ورجال دين ومسؤولي الاوقاف الاسلامية لاتخاذ قرارات مناسبة لإيصال صوت الفلسطيني المسيحي والمسلم للعالم، ولوقف تواصل هذه الاعتداءات على الأماكن المقدسة.
وأضاف الأب مصلح أن الاحتلال يعمل بشتى الطرق والوسائل لتخويف المسحيين وبالتالي اجبارهم على الرحيل من الوطن، بالاعتداءات المتكررة على مقدساتهم، وعزلهم عن مقدساتهم بالجدار الفاصل، اضافة الى الوضع الاقتصادي الصعب في الاراضي الفلسطينية.
وأوضح الأب مصلح :"للأسف وبسبب تلك الاسباب تناقصت اعداد المسحيين في الأراضي الفلسطينية بشكل ملحوظ، حيث يبلغ عددهم حوالي 200 ألف مسيحي فقط.
وشدد الأب عيسى على ضرورة الثبات والصمود بالأراضي الفلسطينية وقال :"نحن هنا باقون..لنا أرث وحضارة وتاريخ وسنصمد ولن نرحل عن وطننا، والاحتلال هو المسؤول عن عدم الاستقرار".
الشيخ عكرمة صبري: اعتداءات مبرمجة ومخطط لها
من جهته قال رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري فيحديث لشبكة الضمير الاخبارية :"نشهد مسلسلاً من الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية) بالأمس على مسجد في بيت لحم واليوم على مدرسة مسيحية، وهذا أمر مبرمج ومخطط له من قبل من ينفذون اعتداءاتهم على المساجد والكنائس ويوفر لهم جيش الاحتلال الحماية الكاملة".
واضاف الشيخ صبري :"للأسف لم يحصل أن تم اعتقال أي شخص، ولم يحاسب أحد من أفراد العصابة على اعتدائه"، محملاً حكومة الاحتلال مسؤولية الاعتداءات المتواصلة، والتي تسعى اليوم لكسب أصوات الناخبين عشية انتخابات الكنيست، كما يحاول الاحتلال التغطية على مشاكله الداخلية بتصعيد الأوضاع بالأراضي الفلسطينية.
وأوضح الشيخ صبري ان الاحتلال وعصابة "تدفيع الثمن" يسيران وفق خطط مبرمجة، فمن ناحية تنفيذ سلسلة من الاعتداءات على المقدسات الاسلامية والمسيحية وعلى ممتلكات المقدسيين، بالتزامن مع استهداف المسجد الأقصى بالاقتحامات وابعاد المواطنين عنه، والنداءات المتكررة لتخفيض صوت الآذان، وبالتالي هي محاولة للتضييق وتخويف ابناء الأراضي الفلسطينية".


إرسال تعليق