الخليل- شبكة الضمير الاخبارية - اصيب 15 مواطن بالرصاص الحي وبالاختناق واعتقل اخرين، اليوم الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال لتظاهرة شارك بها الالاف للمطالبة بإعادة فتح شارع الشهداء في الخليل.
وطالب شاهين بالإلغاء جمع التزامات السلطة مع إسرائيل، وفي مقدمتها "التنسيق الأمني" و"برتوكول الخليل" واتفاقية باريس.
وقال الناشط الحقوقي أحمد جرادات، تتزامن مظاهرة الخليل اليوم مع الحملة الانتخابية لبرلمان دولة الاحتلال "الكنيست"، ومع تسابق رموز من اليمين الصهيوني لاستعراض عضلاتهم في الخليل محاولين إضفاء هوية زائفة عليها، مشيراَ أن مظاهرة الخليل اليوم، هي رسالة لكل هؤلاء، أن لا مستقبل للمحتلين في هذه المدينة، وأن الاحتلال مهما طال إلى زوال.
وصرح منسق لجنة الدفاع عن الخليل هشام الشرباتي أن هذه المظاهرة وكل أشكال النضال الشعبي الفلسطيني، تشكل رافعة لحملات التضامن مع شعبنا، ورافعة لنضال الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها "BDS" وإسناد للجهد الفلسطيني بالتوجه للهيئات الدولية لمحاكمة الاحتلال على جرائمه وتجسيد السعي الفلسطيني لتجسيد دولة فلسطين.
وأكد الشرباتي: أن مظاهرة الخليل هي صوت مقاوم للاحتلال، تأتي في وقت تتعالى فيه الأصوات لتفعيل المقاومة الشعبية ولمقاطعة منتوجات الاحتلال، هذه المقاومة التي تتسع وتتجذر وينخرط فيها أعداد متزايدة من أبناء شعبنا الذين يوصلون رسالة حضارية للعالم مؤكدين من خلالها على انحيازهم للقيم الإنسانية وللعدالة، مما ساعد على الترويج لعدالة قضيتنا وإلى انحياز الملايين حول العالم إلى جانب الحق الفلسطيني.
وقال الناشط بسام شويكي إنه يجري في كل عام تنظيم العديد من الفعاليات الجماهيرية والكفاحية ضد الاحتلال والاستيطان، إحياءاَ لذكرى المجزرة التي اقترفها المستوطن الإرهابي المجرم"غولدشتاين وقوات الاحتلال العسكري في شباط/فبراير 1994، وأدت إلى استشهاد 29 مواطناَ فلسطينياَ خلال تأديتهم للصلاة داخل مسجد الحرم الابراهيمي، إضافة إلى عشرات المواطنين الآخرين ومئات الجرحى الذين سقطوا برصاص قوات الاحتلال في مناطق عدة في مدينة الخليل ومدن وبلدات فلسطينية أخرى في ذلك اليوم.


إرسال تعليق