نيويورك - شبكة الضمير الإخباريه
دعا مبعوث الأمم المتحدة الليلة "إسرائيل" إلى التحقيق في جرائم قتل 1500 مدني فلسطيني، ثلثهم من الأطفال (أي 500 طفل) خلال عدوانها الصيف الماضي على قطاع غزة وأن تعلن عن نتائجه.
وأصدر مكارم ويبيسونو سفير إندونيسيا السابق تقريره الأول لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة منذ أن صار المقرر الخاص لحقوق الإنسان في المناطق الفلسطينية في يونيو الماضي.
واستشهد نحو 2256 فلسطينياً خلال العدوان الذي استمر في يوليو وأغسطس. وقال ويبيسونو إن من بين هؤلاء 538 طفلا. بينما قتل 66 جنديا و5 إسرائيليين فقط.
وأضاف: "هذا التفاوت الصارخ بين حجم الخسائر يبين عدم توازن القوى والكلفة غير المتناسبة التي يتكبدها المدنيون الفلسطينيون، ويثير تساؤلات مثل ما إذا كانت إسرائيل التزمت بمبادئ القانون الدولي بالتمييز (بين المدنيين وغير المدنيين) والتناسب والتحوط."
وتابع قوله إن معظم المدنيين "لم يكونوا فقط من المارة في الشوارع الذين تصادف وجودهم في المكان والزمان الخطأ.. معظم الضحايا كانوا أسرا قتلوا في ضربات صاروخية لمنازلهم.. وعادة ما يكون ذلك خلال الليل".
وأجرى ويبيسونو مقابلات مع ضحايا في عمان والقاهرة أو شهود عيان في مقابلات عبر دوائر تلفزيونية مغلقة في غزة حيث لم تسمح له السلطات الإسرائيلية بالذهاب إلى هناك. ومن المقرر أن تصدر لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة قريبا تقريراً منفصلاً عن احتمال "ارتكاب الجانبين لجرائم حرب. وأجبر رئيس تلك اللجنة على التنحي الشهر الماضي".
كما أشار ويبيسونو إلى أن "غزة ما زال فيها قنابل وذخائر لم تنفجر، وهي تتسبب في مقتل مزيد من الأشخاص". وقدر أن هناك 7000 قذيفة وقنبلة يتعين إبطال مفعولها. وما زال في غزة مئة ألف نازح.

إرسال تعليق