GuidePedia

0

القدس - شبكة الضمير الاخبارية - قنبلة من العيار الثقيل في الحلبة السياسية الإسرائيلية عشية الانتخابات: كشف الصحفي رافيف دروكر في القناة العاشرة الإسرائيلية، الليلة، النقاب عن أن أحد مستشاري رئيس الحكومة الإسرائيلي القريبين، رون درمر، المعروف بموقفه المتطرف من الملف الفلسطيني، كتب لمبعوث الرباعية طوني بلير، بأن "مساحة الدولة الفلسطينية التي ستقام ستكون مشابهة للمساحة التي احتليناها عام 1967".
وحسب التقرير، فأن درمر – الذي عينه نتنياهو سفيرا في واشنطن في يوليو/تموز 2013، اراد بهذه الرسالة التي كتبها للمبعوث الدولي ورئيس وزراء بريطانيا السابق، أن يطمئنه بأن نتنياهو جدي بصدد المفاوضات مع الجانب الفلسطيني.
ولم ينكر درمر في تعقيبه الوثيقة، إلا أنه قال: "لم يتم الاتفاق على انسحاب، وكانت هناك محاولات لإعادة تشغيل المفاوضات على أساس مبادئ دولية، مع الحفاظ على حق إسرائيل التراجع عن قضايا غير مقبولة عليها. وكما هو الحال بالنسبة للمحاولات الأمريكية، لم ينجح الأمر هذه المرة أيضا".
وكان الكاتب في "يديعوت أحرونوت" ناحوم برنياع كشف النقاب عن الوثيقة التي تم ارسالها في أغسطس/آب 2013، والتي تلخص سنوات من المفاوضات السرية بين المحامي يتسحاك مولخو – مبعوث نتنياهو الشخصي – إلى البروفيسور حسين آغا، المقرب إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن).
وجاءت الوثيقة كقاعدة للمباحثات الرسمية في تلك الفترة بين حكومة إسرائيل والسلطة الفلسطينية، بمبادرة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
ووفقا للوثيقة – التي تنكر لها حزب الليكود – فإن نتنياهو فتح الباب أمام الانسحاب الإسرائيلي إلى حدود 1967 مع تبادل الأراضي، واعترف بشرعية الفلسطينيين في القدس الشرقية وحتى حقهم في السيطرة في غور الأردن.
وأضافت الوثيقة أن نتنياهو فتح الباب أمام عودة اللاجئين على أساس فردي، وإخلاء مستوطنين من الضفة الغربية وإبقاء جزء من هذه المستوطنات والمستوطنين تحت السيادة الفلسطينية.
وقد هاجم رئيس البيت اليهودي نتنياهو الذي أقر هو الآخر بوجود هذه الوثيقة "وفقا لقنوات دبلوماسية" يعرفها. وأضاف أنه "تم كشف الأقنعة، حيث الانسحاب القادم هنا – وسيتم القيام به بواسطة الليكود وتسيبي ليفني".
أما رئيس "يسرائيل بيتنا" وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، فقال إنّه "لو تمّ احضار الوثيقة لإقرارها في الحكومة، لكنت عارضتها بشدة، فهي عودة إلى أخطاء الانسحاب (من غزة) بدون أن نتعلم الدروس".
أما نتنياهو فادعى في نهاية الأسبوع أنه "لم يوافق أبدا على التنازلات التي تمّ عرضها في الوثيقة".

إرسال تعليق

 
Top