GuidePedia

0

رفح - شبكة الضمير الإخباريه

أكد القائد العام لقوات الأمن الوطني في غزة اللواء ركن حسين أبو عاذرة أن الحدود الفلسطينية المصرية آمنة، ولا يوجد لديهم شك للحظة أن الجيش المصري قد يٌقدم على أي عمل عسكري ضد غزة.
وقال أبو عاذرة خلال جولة تفقدية على الحدود المصرية الخميس إن "مصر لن تسمح للتاريخ بتسجيل أي عمل عسكري ضد غزة، فهي صاحبة القضية الفلسطينية منذ عشرات السنين وسند لنا".
وكانت محكمة الأمور المستعجلة بالقاهرة أعلنت نهاية يناير وفبراير الماضيين حركة حماس وجناحها العسكري مجموعات إرهابية، فيما أعلن وزير العدل المصري أن "لجنة حصر وإدارة أموال جماعة الإخوان ستبدأ في إجراءات التحفظ على جميع ممتلكات وأرصدة حركة حماس بعد الحكم القضائي الصادر من محكمة استئناف القاهرة"‏.
وقال أبو عاذرة مخاطبًا مصر: "هم أشقاؤنا وأهلنا على مر العقود وأثبتت مصر وجيشها وشعبها ورؤساءها ذلك، والجيش المصري لن ننظر له سوى نظرة صديقة".
وتابع "مصر وشعبها وقيادتها أهلنا وأشقاؤنا، ولا تشوب علاقتنا أي شوائب، فأنا موجود شخصيًا على الحدود منذ عام 1994 ولم يحصل أي شيء بيننا وبين الجيش المصري".
وأكد اللواء أن نقل المواقع الأمنية الفلسطينية إجراءات اعتيادية لتأمين الحدود، وليست لها أي ارتباط بـ"تهديد مصر لغزة كما يُشاع عبر وسائل الإعلام المُختلفة، ونحن كقيادة لن ننجر وراء تلك الشائعات".
وأوضح: إجراءات النقل شملت تغييرًا للمواقع، وليس كما أشيع أنها مواقع محصنة، بل هي نقاط مراقبة لأن الاحتلال فرض علينا ذلك في العدوان الأخير بعد قصف الحدود وأحدث حفر ومناطق لا يمكن للجندي الموجود في الحراسة على هذه النقاط وهو ملاصق للجدار المصري أن يقوم بعمله الطبيعي، بالتالي قررنا نقلها لأماكن مرتفعة لا تزيد عن 20_30مترًا".
وأضاف أن تلك الإجراءات شملت أيضًا استبدال ألواح الصفيح القابلة للاختراق بالأعيرة النارية وهي دليل بأن ما نقوم به ليس تحصينًا بناءً على تهديد بل لحظ الأمن المتبادل".
وقال" لشبكة الضمير الإخباريه" إن الحدود آمنة وتحت السيطرة ولا توجد فوضى بها، ولم ولن يسمحوا لأحد باختراقها أو الدخول والخروج عبرها، ولن نكون عنصر زعزعة للأخوة المصريين".
ولفت إلى أن ما قاموا به هو بمثابة تحريك المواقع بأماكن للمراقبة بشكل أفضل وزيادة عددها، وزيادة أعداد العساكر للسيطرة وضبط الحدود أمنيًا، ومراقبة أي تحركات مشبوهة، لحفظ أمن الحدود.
واستدرك: "على الرغم من فقدان التواصل مع مصر لمعالجة المواقف لكن يوجد تواصل ميداني في حال حدوث أي شيء على الشريط الحدودي، ولدينا تعليمات بالتركيز على تأمين الحدود ومنع أي حدث أمني".
وشدد أبو عاذرة "نحن من على الحدود، نؤكد أن مصر وجيشها حصننا المنيع، ودرعنا الواقعي والحامي للحدود الجنوبية، وهي الامتداد لنا، وما نقوم به من زيادة لأعداد العساكر والنقاط الأمنية والمركبات العسكرية، هو لتأمين الحدود حتى لا يحدث أي خلل".

إرسال تعليق

 
Top