شبكة الضمير الاخبارية - تسنيم أحمد أبو النجا
هنا يستطع نجم في غزة من تحدي الألم والأحزان ليرتقي بصوته العندليبي، معبرا عن قصة الوطن، رفض الذل وليتربع علي عرش الكرامة وليرسم أغانيه بصوته العذب عن قصة حب زرعت فيه من منذ زمن هنا في غزة تخرج المواهب لتنير مستقبلها في ظل هذه الحصار ليروى قصتهم عبر الغناء أو العزف أو الرسم أو النحت وغيرهم من المواهب المبدعة والجميلة رغم الحصار غزة تحلم
قصتي مع الغناء
عبد الحميد عبد الحليم مقبل 22عاما من مدينة غزة كغيره من الشباب في غزة يحلمون ويرسمون طريق مستقبلهم من أجل عيش أحلامهم أو بالأحرى من أجل تحقيق ذواتهم ، أكمل مسيرة والده وبدء بالغناء في سن 14عاما ليرسم لنفسه عالما أخر وليرسم البسمة والعزة بنفسه من دون انتظار احد ليفعل ذلك مقبل تعلم الغناء من والده الذي وضعه في أول طريقه لتحقيق نجوميته تعلمت علي يد دكتور إيهاب لوحيدي في الموسيقى والغناء كان بمثابة معزوفة أدمية عبقري في الموسيقى والغناء بصوته المبهر الذي يلذ مسمعي بالغناء ويشوق أصابعي لملامسة آلة الموسيقى الرائعة بجمالها
الحصار والغناء
بطريقة الإحساس نستطيع أن نعبر عما بداخلنا من الهموم ومن المتاعب التي تواجهنا وخاصة الغناء في غزة مهمش استمد قوتي من خلال الناس وما أراه كل يوم من أوضاعهم الصعبة التي يعيشونها ، فأكون كلماتي من خلال إحزانهم وأفراحهم أضفت ألحانا تناسب واقعي وتناسب أذواق الناس وأضفت آلة موسيقية”أروج” جديدة بصوتها الجميل الذي يخطف الأنظار إليها وتلهف سامعها بطلب المزيد من معزوفتها ، وأيضا انشد للوطن الذي يعاني منذ زمن الاحتلال الصهيوني والحرب علي غزة التي فجرت بداخلي قنبلة من الحزن والألم علي أرواح شهدائها فأنشدت بكلماتي الحزينة عليهم وفرحي بفوزهم بشهادة كلنا نتمناها
قصة حب
عندما أغني أنسا كل شيء من الحزن والهم الذي يحيط بي وخاصة يخرجني من كوني مسجون في قفص لا أستطيع إطلاق نجوميتي تمرر بحرية عبر أقطار الوطن العربي الناس يحبونني وخاصة عندما أبدء بالغناء والعزف علي آلة “دي جي” الكل يقفز من الفرحة علي أقل قد رسمت الفرحة في قلبوهم وأيضا يبدأن الرقص والمشاركة بالغناء معي فهذا يسعدني فأنا أحب أنا أرى الناس سعداء حتى وان كان مقدمته قليلا فذلك علي أقل يسعدني لفرحهم في احتفالات الأعراس وغيرها من الاحتفالات الغناء الأخرى وأنا أحب العمل في هذا المجال حتى وان كان لا يجلب المال الوفير إلا إني أحب الغناء لأني أصنع عالما من خلال سعادة الناس
ضدي – معي
كثير من الناس كان يردون مني أن الترك الغناء والعزف وأن هذه الطريقة لأتطعم الخبز أو لا يجوز لي هذا لأني منتمي للإسلام لكن لم يكسروا عزيمتي بل استمرت في محاولة لتحقيق حلمي وعدم الاستماع لما يقولون بل استمع إلي قلبي وروحي بأن استمر مهما كانت الصعوبات حولي ومهما عارضوني الناس من أهل حي أو أصدقائي أو أهلي ومن خلالهم عندما يقولون يحاولون كسر عزيمتي أستمد قوتي من عن طريقهم بل أبادرهم الاحترام وعدم الإساءة لهم مهما انزلوا بي من أحكام بأن عملي أو موهبتي تافه فانا لا اسمع لأحد غير نفسي ومنذ ذلك الوقت وأنا استمر في محاولتي ليعرفني جميع الناس وليستطع اسمي بين الناس حتى وان كان اقلاء فهنا تكمن المثابرة في نفسي بأن أتقدم مهما كانت الصعاب في حياتي وأيضا والدي شجعني علي التقدم في موهبتي وتنميتها وحتى بعض من أصدقائي وقفه معي وأشهد أن لي صديق لم يتهاون يوم بي بل شجعني بالاستمرار وعدم مبالاة بأقوال الآخرين وسأطور من نفسي حتى أصل من تحقيق حلمي لم انهي دراستي بعد في جامعة ومازلت أباشر في الغناء منذ الصغر كنت أراقب والدي طول الوقت في عزفه وفي غنائه لذلك أحببت هذه المهنة كثيرة وددت أن أتعلمها واغني مثل والدي بل أكثر منه مع تطور للألحان والنغمات أستطيع أن اغني أي مقطوعة قد بدأت مشروع في محل للأفراح تمهيدا لمسيرتي في العزف والغناء ومازلت اغني وأعزف ما طيب من الأغاني بجميعها وأنشد للوطن المسلوب حقهأتمني من الجميع بمثابرة لتحقيق حلمه مهما كان علي الأقل المحاولة في تحقيقه لا يجعلنا نادمين عليه مع تقدم في عمرنا بل حاول واجتهد حتى تصل إلي هدفك ولا تبالي للآخرين بل اتبع قلبك بما تريد تحقيقه في الحياة مهما قست الحياة علينا مازلنا نتنفس الصعداء ونبني أحلامنا حتى وأن بقينا مسجونين في حصار ضخم لا تبالي وانهض للحلم مهما كان فأحلامنا تكاد أن تلامس السماء من شدة ولعتنا لتحقيقها قم وحاول لن تخسر شيئا بل ستفوز بما تريده وحقق مستقبلك لا يوجد يأس مع العزيمة والأمل وليكون شعارك لا يأس مع العزيمة


إرسال تعليق