شبكة الضمير الاخبارية
حذر موقع متخصص في الشئون الأمنية، نشطاء المقاومة الفلسطينية، وعامة المواطنين، من خطورة أساليب جهاز "الموساد" الإسرائيلي في عملية إسقاط المتخابرين، وخاصة وسيلة اختراق "الدائرة الشخصية" للشخص المستهدف.
وأوضح موقع المجد الأمني بغزة، أن الدائرة الشخصية والتي تعرف بأنها مجمل ارتباطات الفرد في المحيط الأسري والعائلي وعلاقات المصاهرة، وتتلخص حدودها في (الوالد والوالدة والإخوة والأخوات، الزوجة والأبناء، الأعمام والأخوال، وروابط المصاهرة أهل الزوجة وزوج الأخت ... الخ).
وبين أن المخابرات الإسرائيلية عادة تخترق الدائرة الشخصية في ثلاث مراحل وهي جمع المعلومات، ومن ثم التخطيط لتحديد وسيلة الاختراق، وذلك وصولاً لمرحلة الإسقاط واختراق الهدف.
وذكر عدة صور لعمليات الإسقاط في وحل العمالة، ومنها: استغلال المخابرات للسقطات الأخلاقية التي يقع بها الشباب أو الفتيات على الانترنت، واستغلال الحاجة والفقر للمال وعرض الخدمات على الضحية وصولاً إلى إسقاطه، وكذلك استغلال الحاجة للسفر لإتمام الدراسة أو العلاج أو الحاجة لتصريح عمل، بالإضافة إلى استغلال اضطراب البيئة المنزلية والمشاكل الداخلية في الأسرة.
وأشار الموقع إلى أن أساليب الوقاية والعلاج تكمن في التربية الإيمانية وترسيخ مفاهيم عقائدية وأخلاقية لدى الفرد لبنائه بشكل متين، والتوعية الأمنية لأفراد الأسرة بأساليب المخابرات في الإسقاط، والآثار المترتبة على الفرد والأسرة، ومتابعة ارتباط أفراد الأسرة وعلاقاتهم الخارجية بالأصدقاء وسؤالهم الدائم لمعرفة الأماكن التي يتردد عليها الأبناء، وكذلك تعميق الروابط الأسرية وإضفاء جو من الطمأنينة والراحة لدى الأبناء مساهمة في إنشائهم بعيداً عن المشاكل والعقد النفسية، واختيار وانتقاء الزوجة الصالحة.
إلى ذلك، حذر الموقع الأمني من خطورة الأجهزة الالكترونية المنتشرة في الأسواق والمنازل، وكذلك الكاميرات المتواجدة في هذه الأجهزة، والتي عادة ما تنتهك الخصوصية للفتيات والشباب.
حذر موقع متخصص في الشئون الأمنية، نشطاء المقاومة الفلسطينية، وعامة المواطنين، من خطورة أساليب جهاز "الموساد" الإسرائيلي في عملية إسقاط المتخابرين، وخاصة وسيلة اختراق "الدائرة الشخصية" للشخص المستهدف.
وأوضح موقع المجد الأمني بغزة، أن الدائرة الشخصية والتي تعرف بأنها مجمل ارتباطات الفرد في المحيط الأسري والعائلي وعلاقات المصاهرة، وتتلخص حدودها في (الوالد والوالدة والإخوة والأخوات، الزوجة والأبناء، الأعمام والأخوال، وروابط المصاهرة أهل الزوجة وزوج الأخت ... الخ).
وبين أن المخابرات الإسرائيلية عادة تخترق الدائرة الشخصية في ثلاث مراحل وهي جمع المعلومات، ومن ثم التخطيط لتحديد وسيلة الاختراق، وذلك وصولاً لمرحلة الإسقاط واختراق الهدف.
وذكر عدة صور لعمليات الإسقاط في وحل العمالة، ومنها: استغلال المخابرات للسقطات الأخلاقية التي يقع بها الشباب أو الفتيات على الانترنت، واستغلال الحاجة والفقر للمال وعرض الخدمات على الضحية وصولاً إلى إسقاطه، وكذلك استغلال الحاجة للسفر لإتمام الدراسة أو العلاج أو الحاجة لتصريح عمل، بالإضافة إلى استغلال اضطراب البيئة المنزلية والمشاكل الداخلية في الأسرة.
وأشار الموقع إلى أن أساليب الوقاية والعلاج تكمن في التربية الإيمانية وترسيخ مفاهيم عقائدية وأخلاقية لدى الفرد لبنائه بشكل متين، والتوعية الأمنية لأفراد الأسرة بأساليب المخابرات في الإسقاط، والآثار المترتبة على الفرد والأسرة، ومتابعة ارتباط أفراد الأسرة وعلاقاتهم الخارجية بالأصدقاء وسؤالهم الدائم لمعرفة الأماكن التي يتردد عليها الأبناء، وكذلك تعميق الروابط الأسرية وإضفاء جو من الطمأنينة والراحة لدى الأبناء مساهمة في إنشائهم بعيداً عن المشاكل والعقد النفسية، واختيار وانتقاء الزوجة الصالحة.
إلى ذلك، حذر الموقع الأمني من خطورة الأجهزة الالكترونية المنتشرة في الأسواق والمنازل، وكذلك الكاميرات المتواجدة في هذه الأجهزة، والتي عادة ما تنتهك الخصوصية للفتيات والشباب.

إرسال تعليق