GuidePedia

0
شبكة الضمير الاخبارية

لا زالت أزمة كهرباء غزة تطفو على سطح الواقع المرير الذي يعيشه أهلنا في القطاع المحاصر، دون أن يكون هناك أي حلول جذرية لاقتلاع جذورها، حيث وصلت ساعات القطع لأكثر من 20 ساعة يومياً، ولا يشعر الأهالي بوجودها سوى بعض الساعات "اليتيمة" دون أن تتجاوز خط الـ 4 ساعات يومياً !!

ولم يعد أمام المواطن الغزّي البسيط سوى تحمُّل شرارة الأزمة التي حرقت منازل وقتلت أطفالاً كـ"الزهرات" وعطّلت أرزاق الكثير من أصحاب المهن المختلفة، ولكنَّ هذه الشرارة أصبحت تهدد الكل الغزّي بسبب تفاقمها وعدم وجود أي حلول في الأفق، الأمر الذي أشعل غضب الشارع الغزّي.

وكانت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في قطاع غزة، قد أوقفت محطة توليد الكهرباء عن العمل بشكل كامل منتصف الأسبوع الجاري، مبررة ذلك بانتهاء المنحة التركية واستمرار فرض "ضريبة البلو" التي تفرضها الحكومة على وقود المحطة الذي يُورد الى غزة لصالح المحطة.

وساهم استمرار تفاقم الأزمة وتكرارها بشكل روتيني بين فترات وجيزة تبدأ بتوقف محطة الكهرباء وتنتهي بضخ بعض قطرات الوقود، في ارتفاع معدلات الغضب والاستياء داخل نفوس الغزيين البسطاء.


واعتبر الكثير من المواطنين في القطاع، في أحاديث منفصلة مع الكوفية أنّ الأزمة "مُفتعلة" ولها علاقة بالمناكفات السياسية الناشبة بين فتح و"ضرتها" حماس، طارحين الكثير من التساؤلات، مطالبين كل المسؤولين بتحييد الشعب واخراجه من معادلة الصراع السياسي، وضرورة الخروج الى الشوارع للتمرد على "الظلم".

إرسال تعليق

 
Top