شبكة الضمير الاخبارية
أكد موقع المجد الأمني، المقرب من المقاومة الفلسطينية، بأن الاحتلال الإسرائيلي يستنفد كافة الوسائل ويبذل كل مجهود استخباري من أجل الوصول إلى أدنى معلومة جديدة حول عمليات الأسر التي تمت خلال معركة العصف المأكول.
وقال الموقع في تقرير نشره عبر موقعه الإلكتروني الخميس: "الحالة الإعلامية التي يمر بها الاحتلال في هذه الفترة تعطي انطباعاً قوياً عن معضلة شح المعلومات لديه، حتى دخل في طرح أسئلة دقيقة جداً مثل "هل كان شاؤول أرون (الجندي الذي أسره القسام في إحدى جولات الحرب الأخيرة) داخل الناقلة أم خارجها عند استهدافها؟".
وأوضح أن الإجابة عن هذا السؤال، "يحدده اتجاه ومسار الحل القادم لهذا الملف، وأحيانا يمرر العدو إجابة من خلال طرف آخر، ليوطن المجتمع الصهيوني الرسمي وغير الرسمي لتمرير الحلول التي ستقررها الحكومة مع المقاومة، تماما كما قال شقيق أرون أنه لم يكن داخل المركبة حين استهدافها".
ولفت النظر إلى أن "أجهزة أمن العدو الصهيوني تواجه هذه المرة كوادر لديهم خبرة سابقة، بخلاف ما كان في ملف الجندي المأسور سابقا جلعاد شاليط، وهذا يجعل لزاماً على هذه الأجهزة ابتكار أساليب جديدة للحصول على معلومات".
وأضاف: "إن العدو يسعى من خلال إثارة هذه المواضيع لكسر حاجز الصمت الذي تنتهجه المقاومة، وفتح شهية مَن يمتلك معلومات للحديث عن هذا الملف ولو حتى بكلام سطحي يمكن لاحقا ربطه بدراسات شخصية عن المتحدثين".
وشدد الموقع على ضرورة انتباه المقاومة جيداً خلال هذه الفترة، والحذر الشديد من أساليب الاحتلال التي تتعلق بعمليات البحث وجمع المعلومات عن مصير الجنود المأسورين خلال العصف المأكول.
وتابع: "الظروف السابقة المتمثلة في حالة الصمت المطبق من المقاومة وعدم الاعتراف من قبل العدو، جعلت عمليات الأسر التي تمت خلال العصف المأكول مجهولة المصير، وأخرجتها من إمكانية التنبؤ بسيناريوهات محددة لمستقبلها، الذي من المفيد للعدو أن يكثر فيه الحديث ومن المفيد للمقاومة أن تبقى على حالة الصمت المتبعة في التعامل معه".

إرسال تعليق