اليمن-شبكة الضمير الاخبارية
قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إنه في الوقت الذي تحاول ملايين الأسر اليمنية البقاء على قيد الحياة في ظل الحرب الأهلية التي اجتذبت أطرافًا وقوى إقليمية ودولية، فإنها تُواجه يوميًا بتهديد آخر يتمثل في صعوبة العثور على مياه صالحة للشرب في البلد التي تعد من بين أكثر دول العالم جفافا.
ويشير التقرير إلى أن نحو 13 مليون شخصًا كانوا يعانون من عدم امتلاك الوسائل التي تمكنهم من الحصول على مياه نظيفة بشكل منتظم و 10 ملايين آخرون يعانون من نقص الغذاء إضافة إلى 9 ملايين يشكون نقص المواد الطبية لكن مع تصاعد حدة القتال وأزمة الوقود المطلوب لرفع وضخ المياه الجوفية فقد أضيف ملايين آخرين إلى تلك المعاناة.
وأضافت الصحيفة أن الخبراء توقعوا منذ سنوات أن تكون أفقر الدول العربية أول دول تواجه الجفاف ونفاد مياه الشرب تمامًا، لكن يبدو أن الحرب ستجعل تلك التكهنات حقيقة في وقت غير بعيد.
وأشار إلى أنه مع نقص المواد الغذائية والطبية الذي تعاني منه اليمن وحذرت من عواقبه المنظمات الإنسانية، فإن أزمة المياه ستدفع البلاد إلى كارثة انسانية واسعة النطاق قد تشمل حالة عطش وجفاف تام وانتشار للأمراض والأوبئة.
إرسال تعليق