GuidePedia

0

شبكة الضمير الاخبارية

شيعت جماهير غفيرة اليوم الأحد جثمان الشهيد محمود يحيى أبو جحيشة (20عامًا)، الذي ارتقى برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب الحرم الإبراهيمي الشريف وسط الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وألقيت نظرة الوداع الأخيرة عليه في منزله ببلدة إذنا بالخليل ثم صليّ عليه في مسجد العمري الكبير وسط البلدة، قبل أن يوارى الثرى في مقبرتها، بمشاركة فصائلية وشعبية واسعة.
وردد المشاركون هتافات منددة بالجرائم الإسرائيلية، ومطالبة السلطة الفلسطينية بمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم اليومية بحق الشعب الفلسطيني في المحاكم الدولية.
وألقيت عدد من كلمات التأبين على مقبرة البلدة بعد مواراة جثمانه، فيما أكّد النائب في المجلس التشريعي محمد أبو جحيشة في حديثه لوكالة "صفا" بأنّ الاحتلال لا يفهم سوى القوة.
وشدد على أنّ الرد على الاحتلال يكون بوقف التنسيق الأمني معه وبناء برنامج تتوحد خلفه كافة الأطر والفصائل لمقاومة الاحتلال ودحره عن الأرض الفلسطينية.
وأشار إلى أنّ الاحتلال لا يمكنه وقف عمليات المقاومة، الا بالاستجابة لمطالب الشعب الفلسطيني والرحيل عن أرضه ليتمكن من إقامة دولته، مشددا على أنّ الجماهير الكبيرة التي حضرت إلى هذا المكان جاءت لتبايع الشهيد لتقف مع المقاومة ومع عمليته الجريئة التي طعن فيها أحد جنود الاحتلال.
ولم تتمكن والدة الشّهيد أبو جحيشة من إلقاء نظرة الوداع على جثمان نجلها، لسفرها لأداء مناسك العمرة.
وأكّد والد الشّهيد في حديثه لوكالة "صفا" على ضرورة رص الصفوف وتحقيق وحدة وطنية حقيقية تمكن الشعب الفلسطيني من مقاومة الاحتلال ودفع اعتداءاته عن أرضنا، كاشفا عن أنّ نجله كان يحلم بزيارة المسجد الإبراهيمي، وأعدمه جنود الاحتلال على عتبات المسجد.

وكان الاحتلال أعدم أبو جحيشة بعد ادّعائه أنّه طعن أحد الجنود قرب الحرم الإبراهيمي بالخليل، ورفض السّماح للطواقم الصّحية الفلسطينية علاجه، فيما أكّد شهود عيان نقله عبر مركبة إسعاف إسرائيلية وكان يتحرك قبل أن يعلن الاحتلال استشهاده.

إرسال تعليق

 
Top