غزة-شبكة الضمير الاخبارية
أطلق ممثلون لقوى وطنية وإسلامية ومنظمات أهلية اليوم الثلاثاء نداء للمصالحة والوحدة يقوم على اعتماد مبدأ الحوار الوطني الشامل والشراكة الوطنية، وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الفئوية الفصائلية كقاعدة أساسية في حل الخلافات والإشكاليات القائمة.
وعبر الموقعون على النداء عقب مشاركتهم في جلسة حوارية دعت إليها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجهاد الإسلامي في غزة، عن القلق البالغ من حالة المراوحة في موضوع إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية في ظل أوضاع اجتماعية وسياسية صعبة جداً وتصعيد إسرائيلي. ودعا النداء إلى "ضرورة الاحتكام للديمقراطية، والتوافق الوطني حيثما تطلب ذلك، بما يفتح العنان للحريات العامة كضامن أساسي لوحدة المجتمع والسلم الأهلي، وهذا يتطلب المضي قدماً في إنجاز موضوع المصالحة، وتسهيل مهام حكومة التوافق، وتذليل كل العقبات والخلافات التي تظهر على السطح، بما فيها مشكلات الموظفين، والمشكلات الاجتماعية الراهنة".
وأكد النداء على دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية للانعقاد فوراً وضمان انتظام اجتماعاته لبحث مجمل التطورات الراهنة، ومن أجل صوغ استراتيجية وطنية شاملة تستند لبرنامج القواسم المشتركة لمواجهة التحديات الراهنة، ورسم خطة مواجهة ضد الاحتلال تعتمد المقاومة الشاملة سبيلاً.
ودعا النداء الرئيس محمود عباس لإطلاق جلسات الحوار الوطني وفق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة واتفاقيات أخرى، لقطع الطريق على كل المحاولات التي تستهدف تدمير المشروع الوطني والنيل من حقوقنا الوطنية، وذلك من خلال تحديد موعد لإجراء الانتخابات الرئاسية، والبلدية، التشريعية، والمجلس الوطني.
كما دعا إلى بناء المؤسسات الوطنية الفلسطينية على أسس وطنية وليس حزبية "بما يعزز مبادئ تكافؤ الفرص، والعدالة الاجتماعية، ويواجه مظاهر الفساد الإداري والمالي، وبما يوصلنا لاقتصاد وطني مقاوم".
واعتبر الموقعون ان ندائهم "بمثابة صرخة وطنية لإعادة توجيه البوصلة لوجهتها الحقيقية، وتوحيد كل الجهود من أجل مصالحة وطنية حقيقية، وتحويل الاشتباك السياسي والدبلوماسي باتجاه الاحتلال".

إرسال تعليق