GuidePedia

0

العراق-شبكة الضمير الاخبارية

قال المتحدث باسم وزارة التخطيط العراقية عبد الزهرة الهنداوي إن نسبة الفقر في العراق ارتفعت بعد أحداث العاشر من يونيو/حزيران 2014 بسبب نزوح مليونين ونصف المليون شخص من محافظات شمالي وغربي البلاد.
وأضاف الهنداوي في تقرير للجزيرة نت أن توقعات الوزارة، وحسب ما تمتلكه من معلومات، تُشير إلى ارتفاع نسبة الفقر في العراق إلى 30%، بعدما كانت 19% نهاية 2013، ويوضح أن الوزارة كانت تتوقع أن تتراجع النسبة مع نهاية عام 2014 إلى 16% لكنها ارتفعت.
وبحسب الإحصاءات السابقة لوزارة التخطيط العراقية -التي لم تشمل إقليم كردستان العراق- فإن محافظة المثنى (السماوة) جنوبي العراق، هي الأعلى نسبة بين المحافظات، تليها محافظات ذي قار والديوانية وبابل، ثم محافظة صلاح الدين.
وأكد المتحدث باسم رئيس مجلس الوزراء سعد الحديثي سعي الحكومة إلى خفض نسبة الفقر في البلاد، والعمل على توفير العيش الكريم للمواطن العراقي، لكنه يقول إن الظروف الحالية التي يشهدها العراق أدت إلى ترك أعداد كبيرة من المواطنين أعمالهم ومنازلهم.
من جهته، قال الباحث الاجتماعي واثق صادق إن الأرقام المتداولة بشأن مستوى الفقر في العراق تعد مؤشرات خطيرة للأزمة التي تعيشها البلاد حاليا على جميع المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. ولعل ارتفاع هذه الأرقام يعود إلى تصاعد مستوى التهجير الداخلي بعد العاشر من يونيو/حزيران 2014.
وأضاف أن الفقر من العوامل المعوقة للتنمية المجتمعية، خاصة إذا لم تتم معالجة الأسباب الحقيقية التي تقف وراءه كالبطالة وقلة الفرص الاستثمارية.

ولعل أول أخطار الفقر تتجسد في خروج الكثير من الأفراد عن سياقات التقاليد والأعراف والقيم الاجتماعية السائدة، أو الخروج على القانون والانحراف والانخراط في طريق الجريمة. وقد يفرز الفقر مشكلة التسرب الدراسي، إذ لا تتمكن عائلات كثيرة من إرسال أبنائها إلى المدارس، كما قد تستعين بهؤلاء الأطفال في سد حاجاتها عبر تشغيلهم ودفعهم إلى العمل المبكر الذي لا تختفي آثاره السلبية على المجتمع والاقتصاد.

إرسال تعليق

 
Top