وكالة الضمير الاخبارية
أفادت مصادر حقوقية فلسطينية، بأن سلطات الاحتلال كثفت خلال الآونة الأخيرة من اقتحاماتها لسجن "عوفر" العسكري الواقع غرب مدينة رام الله، حيث اقتحمت مؤخراً عناصر الوحدات الخاصة ترافقها العشرات من جنود شرطة السجون القسم (رقم 11)، وقامت بإجراء حملة تفتيش واسعة في زنازينه.
وأوضح مركز "أسرى فلسطين للدراسات" في بيان صحفي صدر عنه اليوم الأربعاء (10|6)، أن عناصر شرطية وأخرى من وحدات "الدروم" المختصة بقمع السجون أقدمت على اقتحام القسم (رقم 11) في سجن "عوفر" مساء الاثنين الماضي، مشيرةً إلى أنه يضم 12 غرفة وزنزانة يقبع فيها ما يزيد على 120 أسير فلسطيني جرى إخراجهم إلى مغسلة القسم، في حين أجرت القوات الإسرائيلية حملة تفتيش واسعة في القسم استمرت لمدة ساعتين.
وأشار المركز الحقوقي إلى أن أوضاع السجن "سيئة للغاية"، وتستمر إدارة معتقلات الاحتلال بهجمتها القمعية بحق الأسرى، حيث لا زالت تفرض عليهم العديد من العقوبات التي طالت معظم مناحي حياتهم داخل السجن، مبيناً أن الأسرى في "عوفر" اشتكوا مؤخراً من أجهزة التشويش التي تزرعها الإدارة في كل ركن من أركان السجن، لإحباط أي محاولة لتهريب أجهزة اتصال خلوية إلى داخل السجن.
وبيّن أن "الاحتلال يعتقد بان سجن عوفر يحتوي على عدد كبير من أجهزة الاتصال المهربة كونه قريب من رام الله: وان الشبكة الخلوية الفلسطينية تصل إلى غرف السجن، وبالتالي يكثف عمليات الاقتحام والتفتيش والتنكيل بالأسرى من اجل العثور على تلك الأجهزة، مما يؤدى إلى إرباك الحياة الاعتقالية لدى الأسرى، واستمرار القلق والتوتر داخل السجن"، حسب المركز.

إرسال تعليق