GuidePedia

0



غزة /حنان ابوعيشة / وكالة الضمير الاخبارية

لا تزال الأوضاع المعيشية في قطاع غزة غاية في السوء.. وكأنه مكتوب على هذه البقعة الجغرافية الصغيرة وأهلها القهر والشقاء، والظلم والاستعباد من القريب والبعيد.. فقر وحرمان من أبسط أمور الحياة ومتطلباتها، وحصار خانق لا يزال يشل الحياة، وبطالة في انتشار مستمر، وانقطاع شبه دائم للكهرباء، وانقسام مستشري رغم كل الحديث عن توحيد شطري الوطن، وجهود المصالحة التي كلما تقدمت خطوة إلى الأمام، تراجعت خطوات إلى الخلف.. في وقت ينشغل فيه السياسيون بمناكفاتهم السياسية، غير آبهين بمعاناة شعبهم.. ولمناقشة هذه الأوضاع، والوقوف على آخر التطورات، 
 لا تزال غزة تلملم جراحها بعد الحرب الثالثة التي تعرضت لها، كيف ترين الأوضاع في ظل  الأزمات المتلاحقة التي تعاني منها؟
- ان هذا مؤلم.. بعد كل الشهور لا تزال الأوضاع سيئة جداً، يل تزداد سوءاً.. الناس بلا بيوت.. الوضع الاقتصادي سيء جداً.. المشكلات تتفاقم يوماً بعد آخر، والسياسيون لا يفعلون شيئاً سوي المزيد من التصريحات العقيمة.. حالة الإحباط تعم بين الناس.. فضلاً عن الحصار والفقر والاحتقان الداخلي المرشح للانفجار في أي وقت.. أعتقد أن غزة على شفا حفرة من الانفجار، وإذا لم يبادر السياسيون الى حل خلافاتهم، سيؤدي ذلك إلى عودة العنف مرة أحرى، وأعتقد أن انتشار القتل والسرقات والاعتداءات تشير إلى ما يمكن أن يحدث إذا لم تقدم له معالجات حقيقية وليست كلشيهات إعلامية.






أن البوصلة ضاعت، انشغل الناس بالوضع الداخلي أكثر، وهذا للأسف أخطر ما يواجهه المشروع الوطني الفلسطيني، ونحتاج لسنوات طويلة لتصحيح المسار.. للأسف الخلاف عميق والجروح كثيرة، والكثير من الناس لم تستطع أن تنسى جروحها.
محتمل في حال تحققت المصالحة فعلاً لا قولاً، ونتمنى أن يحدث ذلك ونتخلص إلى الأبد من مخاوف المستقبل المظلم الذي ينتظرنا جميعاً.

إرسال تعليق

 
Top