وكالة الضمير الاخبارية
للحديث عن بقعة صغيرة مرغت أنف المحتل في التراب وتصدرت مشهد العزة والكرامة وقدمت الغالي والنفيس وسالت في تلك البقعة الدماء المتلطخة بثوب الانتصار ، وشهدت أزقتها معالم البطولة والفداء وخرج أبطالها من تحت الركام يرسمون معلم للانتصار من بوابة غزة الشرقية إنها شجاعية الصمود والأسود.
الدوري الغزي لعام 2015 انطلق بحلته الجميلة وسط أداء رائع ومنافسة قوية من جميع الفرق الرياضية بمدينة غزة ابتداء من قلعة الجنوب الصامدة رفح قاهرة جبروت المحتل وامتدادا من غرب وشمال غزة العزة ووصولا للبوابة الشرقية ليتصدر منها المشهد بطل الدوري الغزي أبطال تلة المنطار أسود الشرق " الشجعان "
الشجاعية تثور
بسرعة الصاروخ وكلمح البصر عصف أبناء نادي اتحاد الشجاعية الفريق الأول لكرة القدم كالعصف المأكول ولملم اللاعبين جراحهم وانتفض الأبطال من تحت الركام ليتنفس جميع الأبطال بالفريق بـ نفس الفوز ويهتفون بكلمة واحدة ترددت على لسانهم جميعاً بأن لا مكان للألم بعد اليوم وأهلا بالانتصار.
واثق الخطى يمشي ملكاً
وصار الفرسان " الشجعان " بكل إقتدار بعد أن عزموا أن يعيدوا الأمجاد لحي الأبطال ليصعد السلم رويداً رويداً وينهي جولة الشتاء وصيفاً للبطل ويسير كالملوك ويثلج قلوب المحبين بتحقيق فرحة تلو والأخرى وسط فرحة وعشاق الفريق العنيد اتحاد الشجاعية.
الشجاعية خط أخضر
بعد أن صار العنيد الشجاعي باقتدار ودخل مرحلة المغامرة وصل لمرحلة الحسم وتحديد البطل وينجح الشجعان بتفجير فرحة جابت طرقات وأزقة الشجاعية إبتداءا من ملعب اليرموك متزيناً بعروس البطولة وعريسه درع البطولة الذي منحه لنفسه وصولاً للدمار بحي الأبطال ليفجر الفرحة من هناك ويجدد الأمل رغم الألم.
دق التحية قدامك جمهور الشجاعية
تزينت الملاعب الغزية بالجمهور الأخضر العنيد والذي حمل على نفسه فمنهم المصاب والجريح وبرغم المشقة والعناء يزحفون خلف الفريق ويؤازرونه خلف كل مباراة يخضونها " الشجعان " من جنوب لشمال غزة ، وبأهزيجهم الرنانة يهتفون شجاعية يا عمري نفديك بروحي و بدمي وشعارات أخرى تلهب المدرجات اشتعالاً بالحب والوفاء لفريق الأبطال الأخضر العنيد فريق " الشجعان " .
قلب الإخلاص والوفاء " مجلس الإدارة "
بمعنى الوفاء والإخلاص أوفى مجلس إدارة الفريق بأن يقف خلف أبناء الفريق في السراء والضراء وتعهدوا بأن يكونوا الأبطال منذ العام السابق بعد أن بات الشجاعية على شفا حفرة من الهبوط لمصاف الدرجة الأولى ونجح في البقاء وصمم الجميع بأن لا يتكرر سيناريو العام السابق ويتحول لعام أجمل عندما انتزع البطولة وتصدر بطل البطولة لعام 2015 ولأول مرة بتاريخه.
الروح الجماعية والمحبة سر النجاح الأول والأخير " الطاقم الإداري لفريق الأبطال "
مع كل فرحة يزيد الإصرار على مواصلة مشوار الإبداع والذي ولد من رحم المعاناة سعى الطاقم الإداري للفريق من إداريين ومدربين لوضع النقاط على الحروف وتخريج أبطال ذوي لياقة بدنية عالية ودكة بدلاء تزينت بفريق عنيد وأبطال بساحة الملعب يهزون شباك المنافس ويخرجون بفوز غالي وثمين بكل مباراة يخضونها لتصدر المشهد ويكونوا الأبطال .
الشجاعية لمنصة التتويج
عزم الأبطال وبكلمة واحدة على قلب رجل واحد يهتف الجميع وينادي الشجاعية مبارك لكم درع البطولة فقد تم عمل المطلوب وتحقيق الحلم وتصدرنا مشهد البطولة وكنا الأبطال وأهديناكم يا أصحاب البيوت المدمرة درع البطولة لنستبدل الألم بالأمل وكنا لكم الأوفياء وزرعنا في قلوبكم الفرح رغم الألم وتغنينا وتراقصنا جميعاً من فوق الدمار .
وتبقى الشجاعية عروس للأوطان وفرسانها منارة على مر الأزمان وصاحبة إنجاز يقتدى فيه من جهاز إداري متكامل ورائع وجمهور أخضر عنيد زحف خلف الفريق في السراء والضراء وكتيبة لاعبين شقوا طريق الانتصار ليتصدروا مشهد البطولة ويضئ تاريخهم سماء الإعلام الرياضي الفلسطيني.

إرسال تعليق