وكالة الضمير الاخبارية /القدس المحتلة
ذكرت "هآرتس" الاسرائيلية ان الجيش السوري خسر موقعين في هضبة الجولان خلال المعارك الضارية التي جرت مع المتمردين، على مسافة قرابة كيلومتر ونصف الكيلومتر من القرية الدرزية الخضر، التي بقيت، عمليا، اخر جيش يسيطر عليه النظام السوري في الهضبة.
وحذرت اسرائيل تنظيمات المتمردين السنة الناشطة ضد النظام من قصف او محاولة احتلال قرية الخضر. وقال رئيس الحكومة نتنياهو في الكنيست، امس، "اننا نتابع بتأهب ما يجري في هذه المسألة، وقد اوعزت بعمل كل ما يجب واقترح الاكتفاء بمقولتي هذه".
وفي المقابل اوضح الجيش بأن التقارير التي تحدثت عن ارتكاب مجزرة في القرية ليست صحيحة. وفي الجانب الاسرائيلي من الحدود انطلقت صافرات الانذار، امس، بعد تسلل قذيفة هاون اطلقها الجيش السوري باتجاه المتمردين لكن تمشيط المنطقة لم يبين سقوط شظايا في الأراضي الاسرائيلية. ويقدر الجهاز الامني بأن القذيفة انفجرت في الجانب السوري.
يشار الى ان المتمردين يرسخون في الايام الاخيرة، سيطرتهم على المنطقة الحدودية. ويثير اقترابهم من الحدود قلقا في اوساط الطائفة الدرزية في اسرائيل وسوريا على حد سواء. وبات المتمردون يسيطرون على 90% من المنطقة الحدودية بعد ان طردوا قوات الاسد من هناك.
وخلال لقاء مع الصحفيين قال ضابط رفيع في الجيش الاسرائيلي، يخدم في قطاع هضبة الجولان، انه لا اساس من الصحة لما اشيع في منتصف الأسبوع عن وقوع مذبحة في قرية الخضر. وحين سؤل عن امكانية سقوط القرية في ايدي المتمردين قال ان ذلك يمكن ان يحدث، نظريا، ولكن هذه ليست مسألة تخصنا.
وعند سؤاله عن السياسة التي ستنتهجها اسرائيل في حال وصول لاجئين سوريين الى الجدار، فقال ان امام الجيش عدة امكانيات، وما ستقرره القيادة السياسية سننفذه، وفي كل الاحوال ليست لدينا أي نية للمشاركة في الحرب السورية.
واضاف ان إسرائيل لا تنوي انشاء مستشفى ميداني في المنطقة، وانه اذا احتاج بعض الهاربين الى العلاج فسيحصلون عليه، مثل غيرهم من الجرحى الذين يصلون الى الحدود.
وحول ما اذا وصل مواطنون الى الحدود قال "ان هذا لم يحدث حتى اليوم، وافترض انه لن يحدث لأسباب غير واضحة، ولكن من يصل الى المنطقة الحدودية سنسمع منه ما يريد، لكن السوريين يجب ان يبقوا في سوريا والإسرائيليين في اسرائيل. نحن لا ندخل الى اسرائيل الناس عبثا".

إرسال تعليق