وكالة الضمير الاخبارية
مركز صحة المرأة – جباليا ينفذ ورشة عمل حول سبل الوقاية من الحرائق
نفذ مركز صحة المرأة جباليا ورشة عمل حول سبل الحماية والوقاية من الحرائق بالتعاون مع مديرية الدفاع المدني شمال غزة بحضور ثلاثين مشاركة.
افتتحت الورشة أ. مريم شقورة مديرة مركز صحة المرأة بالترحيب بطاقم الدفاع المدني والحضور ،موضحة أن اللقاء جاء بدافع الحرص منا على سلامة أبناء مجتمعنا، من منطلق مسؤوليتنا الاجتماعية ، خاصة في ظل زيادة معدلات نسبة الحرائق ، نتيجة لعدم الوعي الكاف بسبل الوقاية والأمان .
ومن جانبه أوضح أ. أحمد الكحلوت ضابط الدفاع المدني أن جهاز الدفاع المدني جهاز خدماتي إنساني يسعى إلى إنقاذ أرواح المواطنين، ثم تطرق إلى أنواع الحروق وأسبابها وطرق الوقاية منه واليات التعامل في حال حدوث حرائق .
ونوه إلى بعض السلوكيات الخاطئة التي يمارسها المواطنون التي تساهم في زيادة اشتعال النيران .
كما تطرق خلال الورشة إلى شاطئ البحر والأماكن ورشة عمل حول سبل الوقاية من الحرائق
التي يسمح بها السباحة والأماكن المتواجد بها منقذين وأسباب الغرق واليات التعامل مع حالات الغرق بطرق صحيحة .
في ختام الورشة تم عرض أفلام توضيحية وتوزيع نشرات على المشاركات .
مركز صحة المرأة – جباليا ينفذ ورشة عمل حول سبل الوقاية من الحرائق
نفذ مركز صحة المرأة جباليا ورشة عمل حول سبل الحماية والوقاية من الحرائق بالتعاون مع مديرية الدفاع المدني شمال غزة بحضور ثلاثين مشاركة.
افتتحت الورشة أ. مريم شقورة مديرة مركز صحة المرأة بالترحيب بطاقم الدفاع المدني والحضور ،موضحة أن اللقاء جاء بدافع الحرص منا على سلامة أبناء مجتمعنا، من منطلق مسؤوليتنا الاجتماعية ، خاصة في ظل زيادة معدلات نسبة الحرائق ، نتيجة لعدم الوعي الكاف بسبل الوقاية والأمان .
ومن جانبه أوضح أ. أحمد الكحلوت ضابط الدفاع المدني أن جهاز الدفاع المدني جهاز خدماتي إنساني يسعى إلى إنقاذ أرواح المواطنين، ثم تطرق إلى أنواع الحروق وأسبابها وطرق الوقاية منه واليات التعامل في حال حدوث حرائق .
ونوه إلى بعض السلوكيات الخاطئة التي يمارسها المواطنون التي تساهم في زيادة اشتعال النيران .
كما تطرق خلال الورشة إلى شاطئ البحر والأماكن ورشة عمل حول سبل الوقاية من الحرائق
التي يسمح بها السباحة والأماكن المتواجد بها منقذين وأسباب الغرق واليات التعامل مع حالات الغرق بطرق صحيحة .
في ختام الورشة تم عرض أفلام توضيحية وتوزيع نشرات على المشاركات .

إرسال تعليق