خاص /وكالة الضمير الاخبارية
في لقاء مع شبل من غزة كان السؤال التالى
كيف ستستقبل رمضان هذا العام فكانت
الاجابة غير متوقعة من شبل لم يرى من الحياة سوى الحرب والدمار
خلال الفترة التى عاشها كما يصف حاله
اثناء حرب الفرقان على غزة عام 2008 يقول الشبل لقد كنت باجازة
يومها السبت حيث ادرس بمدرسة خاصة لانى
وحيد اهلى ولم اشعربنفسى وقتها من شدة القصف اين انا حتى
ادركت اننى اجلس تحت مدخل العمارة اى تحت الدرج وانا
لااكاد اقوى على حمل نفسى ومرة اخرى لم
اكدانسى هذه الايام العصيبة وكانت مدتها
تقريبا خمسة عشر يوما او مايقارب فقدنا خلالها بعض من الاقارب
والابحرب ثانية تشن على غزة وكانت مدتها
ثمانية ايام ولكن كانت الاقسى والاصعب بنفسى حيث ادركت
وقتها ماذا يعنى حرب وويلات وماكدنا
ننهض من حرب ثانية والا بالحرب الثالثة والاقوى والاصعب واعنف على
الجميع لانها كانت مع استقبال شهر رمضان والحروقطع
امدادت مى وكهرباء وتهجير داخلىوتكدس الناس المهجرين
اما بمداس الوكالة او بيوت الاقارب
كما وصفها الاجداد حسب اقوالهم انها اصعب من هجرة عام 48 عام
النكبة لان وعام 48 لم يكن هناك صواريخ
ولا متفجرات وكما انها عملت على قتل عائلات كاملة تم مسح
اسماءهم من السجل المدنى كما عائلة
البطش وغيرهم من العائلات التى لم يبقى لها ذكرى على الارض

إرسال تعليق