GuidePedia

0


وكالة الضمير الاخبارية :متابعات


اتهمت وزارة الداخلية الإسرائيلية الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" بإفشال التسهيلات التي منحتها إسرائيل للفلسطينين خلال شهر رمضان المبارك، للصلاة في المسجد الأقصى بمدينة القدس.

وقالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية "لوبا السمري"، في بيان صدر عنها اليوم، إن "الشرطة سعت وراء تمكين عشرات الآلاف من المصلين المسلمين، من الأراضي الفلسطينية، خلال شهر رمضان المبارك من أجل الصلاة في الحرم الشريف".

وبينت أن "شرطة القدس وضعت جملة من الترتيبات الجدية، بإيعاز من وزير الأمن الداخلي جلعاد أرادن، في سابقة تتضمن دخول مئات الحافلات من أراضي السلطة الفلسطينية دون انتظار ودون فحوصات في المعابر".

وشددت على أنه "بالرغم من جملة التسهيلات هذه، اختار (محمود عباس) رئيس السلطة الفلسطينية إفشال منحها"، على حد تعبيرها دون الكشف عن تفاصيل ذلك.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد كشفت في وقت سابق أن "التسهيلات الإسرائيلية تتمثل بالسماح للمصلين المسلمين الفلسطينيين بالتوجه إلى القدس بحافلات للمشاركة في صلاة الجمعة في المسجد الاقصى، دون إجراء أي عمليات تفتيش عند المعابر والحواجز الأمنية".

وأضاف بيان الناطقة، أن "الوزير "أرادن" قد وجه أصابع الاتهام إلى الرئيس أبو مازن والسلطة الفلسطينية، الذين يفضلون على ما يبدو معاناة الفلسطينيين من خلال انتظارهم لساعات طوال عند نقاط التفتيش الامنية"، على حد تعبير البيان.

وكانت السلطة الفلسطينية قد أبلغت إسرائيل بعدم موافقتها على التسهيلات التي أعلنتها مؤخرا، بخصوص أداء السكان للصلاة في المسجد الأقصى المبارك، بمدينة القدس، خلال شهر رمضان، حسبما أعلن مسؤول فلسطيني.


وكان عدنان الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية صرح لوكالة الأناضول التركية الأسبوع الماضي، بأنهم "أبلغوا الجانب الإسرائيلي بعدم موافقتهم على التسهيلات، حيث لن يكونوا شركاء في قرارات يتخذها الإسرائيليون، فهم ليسوا جهات منفذة لهم"، على حد وصفه.

إرسال تعليق

 
Top