GuidePedia

0

وكالة الضمير الاخبارية 


أقامت اللجنة الوطنية لتعيينات 2005 فما فوق "لجنة الطواريء " إفطاراً لمنسقيها في قطاع غزة وذلك مساء اليوم الأربعاء

الموافق الــ 28 من شهر رمضان المبارك على شاطيء بحر غزة .

وفي كلمة له رحب رامي ابو كرش الناطق الرسمي بإسم اللجنة الوطنية لتعيينات 2005 بمن حضر ولبى الدعوة داعياً الله عز

وجل أن يديم على أبناء شعبنا المحبة والألفة والتعاضد وأن يغير الله الحال الى ما هو أفضل في ظل الظروف المعيشية الصعبة

التى يعيشها السواد الأعظم من شعبنا في قطاع غزة .

وخلال حديثه أكد ابو كرش على تمسك فرسان تفريغات 2005 فما فوق بنضالهم المحق والمشروع لإستعادة حقوقهم القانونية

بإنتظام صرف رواتبهم كعسكريين رسميين في السلطة الفلسطينية وكامل حقوقهم الإدارية والمالية إسوة بزملائهم في المؤسسة

 الأمنية بكافة الأشكال والأساليب التي من شأنها أن تسلط الضوء على حجم المعاناة الإجتماعية والإقتصادية والصحية التي

 يعيشها الآلاف من العسكريين من تفريغات 2005 فما فوق .

وأكد ابو كرش بأن العبرة من تقديم طبق العدس في هذا الإفطار لهو أكبر رسالة للسيد الرئيس والحكومة والقيادات والمسئولين

، لوصف الحالة الإجتماعية الصعبة التي تعيشها هذه الفئة المظلومة  من تفريغات 2005 ، خصوصاً وأننا على أبواب عيد

الفطر والعام الدراسي الجديد ، وأن من أبلغ الدروس التي يجب أن نتفكرها ونتدبرها ونعمل بما فيها لننتقل بشعبنا وقضيتنا

من الواقع المرير إلى الواقع الذي يجب أن يعيش عليه هو تقوى الله في هذا الشهر المبارك بأبناء شعبنا وتعزيز صموده

والوقوف عند مشاكله ومعاناته وإحتياجاته .

وتوجه ابو كرش بالشكر لكل من أعلن تضامنه مع قضيتهم العادلة من قيادات المناطق والأقاليم والشخصيات الوطنية والعائلات

والعشائر ولجان الإصلاح ، مؤكداً على ضرورة الإلتفاف الرسمي والشعبي حول هذه القضية العادلة والتي تعتبر عنوان للظلم

والقهر الواقع على شعبنا في قطاع غزة وأننا مستمرون في حملة كرة الثلج في خطوات ثابتة حتى نيل كامل حقوقنا التي كفلها لنا القانون .

ومن جانب آخر أكد محمد جربوع القيادي في اللجنة الوطنية لتعيينات 2005 على أن قضية تفريغات 2005 قضية تحمل في

 أحشائها الكثير من الرسائل الإنسانية التي يجب على جميع القيادات والمسئولين الوقوف عندها بكل جدية ، وضرورة إلتحامهم

مع الجماهير الشعبية وقواه الحية وعدم عزل نفسهم عن هذه الحالة التي بدأت تشكل رأي عام رسمي وشعبي وتبني مطالبهم

 والإنخراط في حملة كرة الثلج ليكونوا جزءاً منها كقوة ضاغطة وذات فاعلية وتأثير على السيد الرئيس ابو مازن والحكومة


لإصدار قرار بإنهاء هذه القضية بشكل فوري وعاجل .










إرسال تعليق

 
Top