GuidePedia

0



وكالة الضمير الاخبارية


كتب : حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم

قائد وطني تشهد له كل الميادين ، وأزقة غزة تعرفه وتعتز به ، قائد أحبه الجميع لأنه أحب وطنه وعشق الفتح ، صوتا حرا 

يعلو بالفتح ليعانق عنان السماء ،

إسم يحترمه الجميع لأنه يحترم الجميع ، قائد صلب عنيد لا تهزه كل رياح الغدر ، ويقف بكل ثبات متحديا كل التحديات 

والعوائق عقلية تنظيمية تتمتع بكاريزما يفتقدها الكثيرين من الكارهين ، حين يتحدث يشعرهم بغبائهم ، وحين يتقدم الصفوف 

يشعرهم بانهم ليس قادة ،

الصغار التافهين حينما يريدون ان يرفعوا من اسعارهم امام سلطانهم الفاسد فانهم يزاودون عليه ، ظنا منهم ان مخاصمتهم 

للكبار قد تجعل منهم كبارا ، فيزدادوا صغرا ويرخص سعرهم حتي عند من يحرضهم ،

فسر بكل ثبات وشموخ أيها القائد الباسل ، سر علي بركة الله ونحن معك ، فنحن رجال عاهدنا الله أن نبقي بجانبكم وأمامكم 

وخلفكم نحميكم من أسهم الغدر القادمة من أوباش المرحلة ، نحميكم لأننا نحمي فتح ورجالها الاوفياء ،

فبكم ومعكم تنتصر فتح لينتصر الوطن ، وبإرادتكم واصراركم ينتهي عهد الظلام والظالمين وينتهي هذا الفساد التي عم الوطن ، 

فانتم الامل للفتح بتصحيح البوصلة وتصويب وجهتها نحو الانتصار للوطن والفتح ،

يعلو صوت الصغار المرتبكين من شموخكم ، المتساقطين كأوراق الخريف أمام محبة الجماهير والتفافها حولكم ، فيظنون 

بغبائهم أن مزاوداتهم وإساءاتهم للكبار قد تجعل منهم شيئا ، فخاب ظنهم وازدادت محبة الناس والجماهير لكم ، وفشلوا كل 

المزاودين المأجورين 

فشجرة النخيل الشامخة المتجذرة بعمق الارض المعانقة عنان السماء لا ولن يضيرها نعيق الغربان ولن يفسد فروعها بعوضة 

صغيرة وقفت عليها ، فستقف البعوضة وترحل دون ان تشعر فروع الشجرة بها ، وهكذا هم المزاودين يظنون أن لهم وزن أو 

تأثير ، ويوهمون أنفسهم أن العطايا ستنهال عليهم من أوباش المرحلة وأشباه القادة ،

قد تلدغ الحشرة جوادا أصيلا ... لكن ، تبقي الحشرة حشرة ويبقي الجواد أصيلا ،

فقولوا ما شئتم ايها المتسلقين ، فنحن نعلم مدي تخبطكم وخوفكم ورعبكم من اقتراب شروق شمس الحقيقة لأنها ستبدد ظلمة 

ليلكم الظالم ، وتنتصر للحق وحينها لا ولن يكن لكم مكان في ظل العدا والحق وانتهاء عهد الظلم والطغاة ،

القائد الباسل أبو باسل سمير المشهراوي ، انت أكبر من كل هؤلاء ، ومجرد ذكر اسمك يشعرهم بالنقص ، لذلك يحاربونك 

ويزاودون ليعبروا عن نواياهم الخبيثة ورعبهم الشديد وخوفهم من يوم عدل ينهي ظلمهم ونفاقهم وتسلقهم وخداعهم ويكشف 

زيف اباطيلهم ، يخشون من لحظة الحقيقة وانتصار الحق ،

القائد الباسل ابو باسل ، لك منا كل الوفاء والمحبة ، ولهؤلاء المزاودين أوباش المرحلة الخزي والعار ،


باقون علي العهد ولا لن نحيد ... علي عهدنا لكم وبكم ومعكم حتي الانتصار

إرسال تعليق

 
Top