GuidePedia

0



وكالة الضمير الاخبارية


تمر علينا اليوم الذكرى السنوية الأولى لإغتيال إثنان من أبرز قادة قوات العاصفة - كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني وهم 

الشهيد البطل مازن الجربة

 قائد العمل العسكري في المحافظة الوسطى .

الشهيد البطل مروان إسليم

 قائد الوحدة الصاروخية في المحافظة الوسطى .

والذين تم إستهدافهم من قبل طائرات الغدر الصهيونية بصاروخ غادر بعد تأديتهم لواجبهم الجهادي والوطني ، بالرد على 

إغتيال وحرق شهيد الفجر إبن القدس الفتى محمد ابو خضير .

ويذكر أن الشهيد مازن الجربة هو الشهيد الثالث بين أشقاءه الذين إرتقوا إلى العلياء مدافعين عن ثرى الوطن ، وأيضاً الشهيد

 مروان سليم هو الشهيد الثالث من بين أشقاءه الذي يرتقي مدافعاً عن ثرى الوطن ، والملفت للنظر بالعلاقة التي تربط هؤلاء

الشهداء ببعضهم البعض بأنه في كل مرة كان يستشهد إثنان من عائلة الجربة وسليم مع بعضهم البعض 
.
وكان الشهيدين الأبطال مازن الجربة ومروان سليم هم أصحاب أول رد على جريمة الإغتيال الجبانة التي نفذها قطعان 

المستوطنين بحق الفتى محمد ابو خضير ، وبعد إغتيال هؤلاء الشهداء الأبطال أعلنت كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني الجناح 

المسلح لحركة فتح في مؤتمر صحفي على لسان ناطقها العسكري "ابو الوليد" أثناء تشييع جثامين الشهداء الأبطال عن بدء 

عملية سيف الله المسلول إنتقاماً لدماء الشهداء ورداً على الجرائم الصهيونية بحق أهلنا في القدس والضفة وقطاع غزة .

والتي إستمرت بصد العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة لمدة 51 يوماً ، قاتلت فيها قوات العاصفة - كتائب الشهيد عبد 

القادر الحسيني بكل شجاعة وإقدام ودافعت بكل قوة عن أبناء شعبها وردت على الجرائم الصهيونية الفاشية وإستطاعت أن 

توقع خسائر مادية ومعنوية وبشرية في صفوف العدو وجيشه المهزوم .

المجد للشهداء .. والشفاء للجرحى .. والحرية للأسرى


وإنها لثورة حتى النصر

إرسال تعليق

 
Top