وكالة الضمير الاخبارية
كشف الاسير المحرر خضر عدنان ان التقارير الطبية تشير الى ان ما يتعرض
له من سوء وضعه الصحي ناتج عن العملية التي
اجراها الاحتلال له في اضرابه الاول عام
2012، مشيرا الى ان الاطباء قالوا له بان العملية اجريت على المستوى غير
المطلوب وان
ما يتعرض له الان من سوء وضعه الصحي نتيجة لذلك.
ولفت عدنان إلى ان الام المعدة التي يعاني منها تتمثل في التصاق الأمعاء
في جدار البطن نتيجة اضرابه الاخير ولكن حتى
اللحظة لم يتم تشخيص علاج محدد لحالته.
وفنّد الاسير المحرر خضر عدنان الادعاءات التي نشرتها صحف اسرائيلية اليوم
الاربعاء بأن "التقارير الطبية في مستشفى
المقاصد بالقدس تشير إلى أن الشيخ عدنان
يعيش ساعاته الأخيرة وسوف يموت في أي لحظة".
وقال" ان هذه التصريحات محاولة من قبل الاحتلال للنيل من عزيمة الاسرى
مشيرا الى ان وضعة الصحي يتحسن شيئا فشيا
ولكنه ما زال يعاني من امراض في المعدة لم
يتم تشخيصها بعد من قبل الاطباء".
وقال: "ما نشرته الصحف الاسرائيلية حول وضعي الصحي كلام خطير ولا
استبعد ان يقوم الاحتلال بعمل ميداني لانهاء حياتي".

إرسال تعليق