وكالة الضمير الاخبارية
كتب : حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم
"
في كل الأعراف والقوانين ، كل مسئول له مهماته وهو موجود بالمنصب لأجل
خدمة أبناء شعبه والدفاع عنهم ، والاستماع إلي
مشاكلهم والعمل علي حلها بأسرع وقت ودون
تأخير ، إلا في بلادنا فالمسئول يستغل منصبه لخدمة عائلته وأقاربه ومعارفه
وأزلامه
، ويدير ظهره للشعب وللبسطاء التي لولاهم لما كان في مكانه
توجه عدد من الأخوة مناضلي فتح التي تم قطع رواتبهم للشهر السابع علي
التوالي ظلما وعدوانا ودون أي وجه حق ، توجهوا
إلي عدد من المحافظين ، ولكن كانت الصدمة
وكانت الجريمة حينما توجهوا إلي محافظ خانيونس احمد الشيبي ليطرحوا له
مشاكلهم ومعاناتهم
في قطع قوت أطفالهم للشهر السابع وخاصة أننا في شهر رمضان الكريم ومقبلين علي عيد الفطر
،
فما كان من المحافظ الشيبي إلا أن قام بطردهم بطريقة فجة وقام أبناءه
ومرافقيه بالاعتداء والإساءة للأخوة المقطوعة رواتبهم
، وحين قال له احد الأخوة أننا
أتينا إليك بصفتك محافظ وممثلا للسيد الرئيس فرد بعنجهية أنني ممثل للخرا وليس للرئيس
!!!
كلمة بذيئة لا تخرج من شخص بهذا المنصب ويخجل مواطن بسيط غلبان أن يتحدث بهذه الطريقة
البذيئة المسيئة ،
فأي استهانة هذه وأي عنجهية التي يمارسها هذا المحافظ ضد أبناء شعبه ؟؟؟
وأي ألفاظ هذه التي لا تعبر إلا عن مستوي متدني
من اقل الأخلاق بالتعامل مع أبناء شعبه
المظلومين !!!
هل هؤلاء يصلحون أن يكونوا قادة لهذا الشعب المناضل ؟؟؟ هل أمثال هؤلاء
يؤتمنون علي قضايا الوطن والشعب ؟؟؟
مصيبة شعبنا الكبري في قياداته التي لا تعرف واجباتها ولا تراعي الله
في التعامل مع أبناء شعبهم ، مصيبة شعبنا الكبري في
مثل هؤلاء ، المصيبة أن يبقي أمثال
هؤلاء يسرحون ويمرحون في برستيجهم المغموس بدم الغلابة والبسطاء ،
فمن ليس بقدر ومستوي المسئولية الملقاة علي عاتقه فليرحل ، ومن غير قادر
علي حمل الأمانة فليتركها ، وكفي ظلما لهذا
الشعب ، كفي متاجرة بآلام البسطاء ومعاناة
الناس ، كفي كفي واتقوا الله في شعبكم ،
هل يعلم محافظ خانيونس احمد الشيبي أن من أهانهم وطردهم وتم الاعتداء
عليهم هم خيرة أبناء وكوادر حركة فتح ؟؟؟ هل
يعلم المحافظ أن هؤلاء تعرضوا لظلم بقطع
رواتبهم وقوت أطفالهم للشهر السابع علي التوالي وكان المفروض عليه أن يسعي
ويناضل لاسترداد
حقوقهم دون أن يأتوا إليه ، وان يقوم بواجبه دون أن يطلب منه احد ؟؟؟
غريب هذا الزمن الذي يكن قادة هذا الشعب هم السبب الرئيسي في معاناته
وآلامه ، فأزمة الوطن هي أزمة في قياداته ، فالي
متى هذا التهاون بحقوق الناس ؟؟؟ لمتى
هذا الصمت علي هذا الظلم والظالمين ؟؟؟
محافظ خانيونس لم يحافظ علي حق الناس ولم يحافظ علي ما يحمل من مسمي قيادي
، فمن لم يحتمل الاستماع إلي معاناة
الناس وآلامهم لا يستحق أن يمثلهم أو يقودهم أو
يتحدث باسمهم ، وعليه أن يرحل ليحافظ علي ما تبقي من أخلاق واحترام
لدماء الشهداء وتضحيات
الناس التي لولاهم لما كان بهذا المنصب التي هو موظف به لخدمة الناس ، اللهم انتقم
في هذا الشهر
الكريم من كل من ظلم هذا الشعب ، ومن كل من خان الأمانة ، ومن كل مسئول
ظالم أهان أبناء شعبه وتكبر عليهم وآذاهم ،
ومهما طال الظلم والظلام ففي النهاية لا
يصح إلا الصحيح ، ولا ولن يدوم ظلم ، وستعود الحقوق إلي أهلها وستشرق شمس
الحق لتبدد
كل ظلام العابثين ،

إرسال تعليق