وكالة الضمير الاخبارية
بعث المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، السفير
رياض منصور، رسائل متطابقة الى الأمين العام
للامم المتحدة ورئيس مجلس الأمن (نيوزيلندا)
ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة حول ازدياد حدة التوتر بشكل خطير في
الارض الفلسطينية المحتلة وأشار في هذا الصدد إلى الاقتحامات المتكررة من قبل الإسرائيليين اليمينيين
المتطرفين، ترافقهم
قوات الاحتلال لباحات الحرم الشريف والمسجد الأقصى في شرقي القدس
المحتلة، ومنعهم دخول المصلين الفلسطينيين وإثارة
مواجهات عنيفة ادت الى إصابة العشرات
من الفلسطينيين.
وذكر السفير منصور أنه على مدى الشهرين الماضيين، ارتكبت إسرائيل، السلطة
القائمة بالاحتلال، 184 انتهاكاً على الأقل ضد
الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة
وفي الخليل، في خرق مطلق لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وفي تجاهل تام
لدعوات لا
حصر لها من قبل المجتمع الدولي لتهدئة الوضع ونزع فتيل التوترات في الأماكن المقدسة
وحولها.
وأضاف أن الإجراءات الإسرائيلية المستمرة تهدف بشكل علني إلى فرض سيطرتها
على المسجد الأقصى والحرم الشريف
ويواصل المتطرفون والمسؤولون الإسرائيليون خطاباتهم
الاستفزازية في شأن تقسيم الحرم الشريف زمانياً ومكانيًا.
وتطرق السفير منصور إلى استخدام "إسرائيل" المستمر للقوة المفرطة
والمميتة ضد المدنيين الفلسطينيين في غاراتها
العسكرية اليومية على المدن والبلدات
والقرى ومخيمات اللاجئين الفلسطينية.
واضاف السفير منصور أن هذه الاعتداءات الإسرائيلية وأعمال العنف والارهاب
من قبل المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين
في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها
القدس الشرقية، مستمرة بلا هوادة وبلا عقاب.
وتطرق إلى تصعيد وسائل الاعلام الاسرائيلية حملاتها التحريضية ضد الفلسطينيين من خلال نشر الإعلانات
والمقالات التي
تشجع قوات الاحتلال على قتل الفلسطينيين ومن بينها الحملة العنصرية
التي يطلق عليها اسم (0404 بث) .
شدد على أن الحكومة الإسرائيلية تتحمل المسؤولية عن كل هذه الجرائم وأعمال
الاستفزاز والتحريض ضد المدنيين
الفلسطينيين وانتهاك حقوقهم.
ولفت السفير إلى استمرار حملة الاستيطان الإسرائيلية غير القانونية، التي
تدمر بشدة تواصل الأرض الفلسطينية وتعزل المدن
والبلدات والقرى الفلسطينية في بانتوستانات
غير متصلة في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة.

إرسال تعليق