GuidePedia

0


وكالة الضمير الاخبارية

كتب : حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

جريمة صهيونية فاقت كل الحدود في نابلس جبل النار ، طفل رضيع يتم حرقه وحرق منزله وقتله بدم بارد وسادية صهيونية 

فاشية ، ما ذنب هذا الطفل الرضيع ؟؟؟!!!

ذنب هذا الطفل وذنب عائلته وذنبنا كلنا اننا نعيش في وطن يحكمه سماسرة وتجار ، قادة عهر وفساد ، ذنبنا اننا قبلنا ان 

نستسلم لهذا الواقع الأليم ، وان نصمت علي جبن وتخاذل هؤلاء القادة الخونة الفاسدين ،

لا مكان للشجب أو الاستنكار فشجبتم واستنكرتم كثيرا ولم تجدي كل خطاباتكم وشعاراتكم واستنكاركم ،

أبناء شعبكم وأطفالكم وبيوتكم تحرق وانتم صامتون ومشغولين بتغيير الحكومات وتبديل الوزراء ، والتناكف والتناحر علي 

وزارات وحكومة ومناصب وامتيازات ورتب ورواتب !!!

أي بشر أنتم ؟؟؟ ما أوقحكم ، ما أفسدكم ، ما أجبنكم ، أي قيادة انتم ؟؟؟ وأي فصائل ؟؟؟ قادة منزوعي الارادة ، بلا أخلاق ولا 

ضمير أنتم ،

متي تغضبون ؟؟؟ متي تتحرك نخوتكم وتصحوا ضمائركم ، أماتت فيكم الانسانية ؟؟؟ أهانت عليكم أمتكم ؟؟؟ ما أجبنكم وما أنذلكم ،

القهر يجتاح قلوبنا والالم يعتصرنا ، حقد العدو يقتلنا مرة وصمتكم الجبان يقتلنا الف مرة ، فمتي تغضبون ؟؟؟ متي تتحركون

 للانتصار لأنفسكم، عار عليكم هذا الصمت والجبن والتخاذل ،

يا شرفاء الضفة الغربية يا بنادق الفتح الاصيلة ، يا اخوة الكرمي وعبيات وثابت وقفيشة وزلوم وابو سرية ونايف ابو شرخ ،

 دماء الشهداء تستصرخكم تناديكم للثأر ، فكونوا درعا لحماية شعبكم وسيفا للدفاع عنه ، الميدان يناديكم ، شكلوا كتائبكم 

واشحذوا الهمم وانطلقوا ، فالثأر من القتلة المستوطنين وجنود الاحتلال لا يحتاج اذنا من احد ،

لتتوقف كل الخطابات السياسية وكل البيانات الاستنكارية وكل شعارات الشجب ، وليكن الرد بمستوي الجريمة ، ردا مزلزل 

يمزق جسد المستوطنين وجنود الاحتلال اشلاء ، فليس من الواقعية ان نرفع يافطة بوجه دبابة ، ولا ان نلقي حجرا علي مدرعة

 ، فالحرق بالحرق والقتل بالقتل والرعب بالرعب وصاحب الحق دوما ينتصر ،

فيا بنادق الفتح زمجري واحرقي قطعان المستوطنين بنار العاصفة ، فصوت الرمز أبا عمار يناديكم ويهتف بكم : عار ان تمر

 جرائم المستوطنين دون رد ، عار ان تتركوهم يأمنوا حين مرورهم من الشارع ، عار ان تتركوهم امنين في بيوتهم ، لاحقوهم 

في كل مكان فهذا عهد وقسم ، وعليكم الوفاء به لشعبكم ،

بالأمس الطفل محمد خضير واليوم الرضيع علي دوابشة ، ومسلسل الجريمة مستمر طالما لم يتم ردعه ولجمه ، الأقصى 

مستباح وجرائم الاحتلال توغل في دمنا ، فعار ثم عار الصمت علي جرائم العدو الصهيوني ، فليبلع السياسيون الثرثارون 

السنتهم وليصمتوا وليكن الحديث لبنادق الفتح فعدونا غاشم لا يفهم الا لغة الدم والحراب ، فالصهاينة حرقوا الرضيع ، ومازالت

 روحه تحلق تناديكم للثأر تنتظر الرد السريع ، فالثأر الثأر ، والانتقام الانتقام ،


فدم الشهداء امانة في اعناقكم ،

إرسال تعليق

 
Top