GuidePedia

0


وكالة الضمير الاخبارية


في إطار التزامه المتواصل بمسؤوليته المجتمعية، قدم بنك القدس الاسبوع المنصرم  بالشراكة مع مؤسسة التعاون، طروداً 

غذائية للأسر المحتاجة ولذوي الاحتتياجات الخاصة في النصيرات في المنطقة الوسطى في قطاع غزة، وذلك ضمن حملة 

"فرحة الخير.. بشهر الخير، حوالتك الآن بتسعد إنسان"، التي أطلقها البنك خلال شهر رمضان الفضيل، حيث تقوم هذه الحملة 

على اقتطاع البنك نسبة من عمولته على الحوالات الصادرة والواردة، من خدمة الحولات السريعة "ويسترن وينيون" عبر 

فروعه، ووكلائه الفرعيين دون تحمل المرسل أو المستقبل أي تكاليف اضافية.

واستفاد من الحملة ما بين 65 أسرة محتاجة علما أن تنفيذ هذا المشروع، يندرج في إطار تحمل البنك لمسؤولياته تجاه 

المجتمع الفلسطيني، وترجمة لشعاره "بنك الوطن والمواطن".

من جانبه، أشار المدير العام لبنك القدس سميح صبيح، إلى أن الحملة التي أطلقها البنك خلال الشهر الفضيل، جاءتفي إطار 

استراتيجية البنك في تعزيز دوره في خدمة شرائح المجتمع المختلفة، مضيفا "هذه الحملة تأتي استكمالا للدور الإنساني الذي 

يقوم به البنك.”وأشار إلى أن البنك سيمضي قدما في رعاية شتى المبادرات الخلاقة، بما يحقق أفضل العوائد للفرد والمجتمع 

على حد سواء. وقال: “سنواصل استنادا إلى الرؤية الاستراتيجية لمجلس ادارة البنك دورنا للنهوض بحال مجتمعنا في كافة 

الميادين، فهذا الأمر عنصر رئيس ضمن فلسفتنا، ومنظومة عملنا”.

ويهدف البنك من خلال هذه الحملات إلى ملامسة جميع احتياجات المواطنين من خلال توجهها نحو دعم ذوي الاحتياجات الخاصة

، ومساندة المؤسسات الخيرية ذات الأنشطة التي من شأنها الإسهام في التخفيف من معاناة هذه الفئات. وذلك من أجل دعم 

مسيرتها الخاصة التي تهدف الى الارتقاء بذوي الاحتياجات الخاصة, ويعمل البنك دوما على توفير متطلبات الجمعيات التي تقوم 

على تأهيل ودعم المجتمع المحلي لتحقيق حياة كريمة لهذه الفئات وتلبية جميع احتياجاتهم.


جدير بالذكر أن مؤسسة التعاون هي مؤسسة أهلية غير ربحية مستقلة أسسها عام 1983 مجموعة من الشخصيات الاقتصادية 

والفكرية الفلسطينية والعربية، بهدف تقديم المساعدات التنموية والإنسانية للفلسطينيين في فلسطين، ومخيمات الشتات في 

لبنان .وعلى مدى الثلاثين سنة الماضية، استثمرت مؤسسة التعاون ما قيمته 600 مليون دولار لامست فيها حياة ما ينوف عن 

مليون فلسطيني سنويا في مجالات: التعليم، وتبني الأيتام، والثقافة وإعمار البلدات القديمة، وتمكين الشباب، والتنمية 

المجتمعية بما فيها الصحة والزراعة والمساعدات الانسانية، مركّزة بذلك على دعم الابداع وخاصة بين الفئات الأقل حظاً.

إرسال تعليق

 
Top