وكالة الضمير الاخبارية
كتب :النائب اشرف جمعة
لقد إستمعت إلي عديد من الآراء والملاحظات حول إعادة تعريف المشروع الوطني
الفلسطيني بمشاركة الكل ، وستكون هي
عنوان للإنطلاق والنقاش لهذا الموضوع ، واليوم
أكتب حرفيا ما قاله د.ابراهيم ابراش في المؤتمر السنوي الأول حول القضية
الفلسطينية
مراجعة للتجربة وآفاق تغيير المسار الاستراتيجي ( مركز مسارات ) وذلك بمحاور ثلاثة
هامة
المحور الأول : المشروع الوطني التحرري ضرورة وليس خيارٌا
لا يمكن أن ينجح شعب خاضع للإحتلال بدون مشروع أو برنامج وطني وثوابت
متفق عليها تلهم الشعب وتوحده وتستنفر قواه
للدفاع عنها . ما ورا الفشل المتعاظم والتخبط
الواضح والتيه المعمم علي مستوي نخب ومؤسسات الحالة السياسية الفلسطينية
كافة ، يكمن
غياب الرؤية أو غياب المشروع الوطني التحرري وتعدد برامج العمل الوطني بتعدد الأحزاب.
فشل المفاوضات
والخلاف الداخلي حولها ن فشل المقاومة والخلاف الداخلي حولها ، فشل المصالحة
، التحريض والتخوين والتكفير ، الصراع
علي سلطة وهمية ، فساد نخب ومجتمع مدني وحكومات
، هجرة الشباب والانتقال من المطالبة بحق العودة إلي المطالبة بحق
الهجرة ، العجز عن
القيام بانتفاضة جديدة وحتي عدم القدرة علي ممارسة المقاومة الشعبية السلمية ... الخ
، ليست هي
المشاكل الحقيقية أو جوهر القضية ، بل هي تداعيات ونتائج لغياب الرؤية أو
المشروع الوطني ، بما يتضمنه من ثوابت وطنية
واستراتيجية للتحرير . استمرار التركيز
علي أزمة السلطة والحكومة والمفاوضات وغيرها ، إنما هو هروب من جوهر المشكلة
، وهو
غياب مشروع وطني محل توافق الجميع ، غياب إما لأن تطورات الأوضاع باتت متجاوزة لمقولات
المشروع الوطني ،
وإما لعدم قدرة القيادات والنخب علي تحمل إستحقاقاته ، وفى كلتا الحالتين
يحتاج الأمر لوقفة جادة .

إرسال تعليق