وكالة الضمير الاخبارية
قالت بلدية غزة إن حادثة الاعتداء على أحد موظفيها أثناء أداء عمله قبل
أيام كانت نتيجة حملة التحريض الممنهج والظالم
ضدها، مشيرة إلى أنها استأنفت العمل
بعد تعليقه ليومين.
وأضاف رئيس البلدية نزار حجازي خلال مؤتمر عقده وسط مدينة غزة السبت،
إن التعليق جاء كخطوة احتجاجية على ما حدث
وكرد اعتبار لموظف البلدية المعتدى عليه
وزملائه، واحتجاجا على حملة التحريض الممنهج والظالم ضدها.
واستهجن تزامن الاعتداء الآثم مع الذكرى الأولى لعطاء وتضحيات موظفي وعمال
البلدية خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على
غزة، الذين استمروا على رأس عملهم في تقديم
الخدمات للمواطنين رغم المخاطر الجمة التي كانت تحدق بهم ولقد كان منهم
الشهداء والجرحى سنواصل مهمتنا
واستطرد قائلًا: "نشجع قادة الرأي ووسائل الإعلام ونشطاء الإعلام
الجديد للتعبير عن آرائهم بكل حرية، لكن ما نرجوه منهم
فقط هو التقيد بقواعد المهنية
والعمل بقاعدة فتبينوا ولينظروا إلى الصورة من كل جوانبها، ويستقصوا الروايات جميعها
قبل أن
يصدروا أحكامهم، وأبوابنا مشرعة للجميع".
وتقدم حجازي بالشكر الجزيل والتقدير لطواقم وزارة الداخلية ووزارة الصحة
على ما بذلوه من جهد للحفاظ على حياة الموظف،
كما ونشكر عائلة بدوان على ما أبدوه من
ضبط للنفس والتزام كامل بقرارات البلدية.
وأكد أن البلدية ستبقى في خدمة أبناء شعبنا الصابر المجاهد الذي يستحق
منا كل تقدير، وتوفير ما نستطيع من راحة لأبناء
مدينتنا الذي يستحقون كل الخير.
وفي تفاصيل ما حدث مع موظف البلدية، قال حجازي: "لقد راعنا ما تعرض
له الزميل حسام خليل بدوان، سائق سيارة رمثا
لنقل النفايات الصلبة، من قبل بعض الخارجين
على القانون، وذلك أثناء تأديته لعمله في الوردية المسائية الخاصة بجمع
النفايات من
الأسواق".
وأضاف: "اعترض هؤلاء السيارة على مدخل سوق الشيخ رضوان عصر الخميس
الماضي، واعتدوا لفظيا عليه أعقبها اعتداء
بالضرب بالأيدي والآلات الحادة، والطعن في
أنحاء متفرقة من جسده، ونقل على إثر ذلك إلى مجمع الشفاء الطبي، وأدخل على
الفور إلى
وحدة العناية المركزة في وضع صحي حرج".
ودان رئيس البلدية بشدة هذا الاعتداء الآثم الذي تعرض له احد موظفيها
خلال أداء عمله، معربًا عن خشيتنا أن يكون ناتجا عن
التحريض الممنهج وغير الموضوعي
الذي شن ضد البلدية وموظفيها مؤخرًا.
غضب ومطالبة بالمحاسبة
وتجمع العشرات من موظفي بلدية غزة بباحة مقر البلدية في منطقة الساحة
وسط مدينة غزة رافعين شعارات تضامن مع
زميلهم بدوان وأخرى احتجاجية لما تعرض له من
اعتداء خطير.
بدوره قال النائب في المجلس التشريعي أحمد أبو حلبية في كلمة ممثلة عن
المجلس إن "جريمة الاعتداء على موظفي البلدية
هي جريمة كبيرة بحق الشعب الفلسطيني".
وأضاف "يجب أن نتكاتف جميعاً لمواجهة هذه الجرائم الخطيرة وحتى لا
يكون هناك أي فلتان أمني بحق أي مواطن".
وأوضح أن المجلس سيمارس الضغط على كافة المؤسسات الحكومية الرسمية للقيام
بدورها وإيقاع العقوبة الرادعة بحق
المعتدين لتجنيب الشعب الفلسطيني الوقوع بمثل هذه
الجرائم.
وتعرض الموظف حسام بدوان الخميس الماضي لاعتداء بالضرب والآلات الحادة
من قبل مواطنين على مدخل سوق الشيخ
رضوان بمدينة غزة أدخل على إثرها وحدة العناية المركزة
بمستشفى الشفاء غرب غزة.

إرسال تعليق