وكالة الضمير الاخبارية
تزين ميدان الشهداء وسط محافظة رفح جنوبي قطاع، بصورة وصواريخ قادتها الشهداء، في ذكرى استشهادهم، من
كتائب عز
الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وسرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في
فلسطين ووضعت كتائب القسام صورةً كبيرةً تضم صورًا لقائد لواء رفح وعضو المجلس
العسكري في الكتائب رائد العطار،
وقائد المنطقة الجنوبية وعضو المجلس العسكري محمد
أبو شمالة، والقائد محمد برهوم، ومسؤول الإعلام الحربي بسرايا
القدس صلاح أبو حسنين،
والقائد دانيال منصور.
كما وضعت الكتائب صاروخينٍ حملا أسماء القائدين أبو شمالة (A) والعطار(SH)، بجوار الصورة الرئيسة، وسط الميدان،
والتي
أعلنت عنهما في وقتٍ سابق، وقالت إنهما دخلا الخدمة لديها، فيما لاقت صورة القادة والصواريخ
إعجاب المشاركين في
إحياء ذكرى القادة المذكورين..
وأزالت الكتائب الستار عن ذاك العمل النوعي، خلال مسير عسكري ضخم للمئات
من عناصرها، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى
لاستشهاد العطار وأبو شمالة وبرهوم، وأنطلق
العرض العسكري من كافة مواقع القسام العسكرية في رفح، صوب ميدان
الشهداء واستعرضت عناصر القسام قوتها خلال مسيراتٍ محمولة وراجلة من كافة أرجاء
رفح، كما استعرضت وحداتها
"الدروع المدفعية، الاستشهاديين، النخبة، الضفادع البشرية،
الصاروخية، الدفاع الجوي، سلاح الإشارة.."، مدججين بمختلف
انواع الأسلحة الثقيلة
والمتوسطة والخفيفة..
وأحاطت العناصر المُسلحة بميدان الشهداء قبل إزالة الستار عن صورة القادة
والصواريخ التي وضعت أعلاه، وقدموا
استعراضاتٍ عسكرية مميزة، وسط حضور لافت، وإنشدادهم
لتلك العروض، والتقاطهم صورًا مع عناصر القسام، والتقاط صور
لهم ولاسلحتهم وقال على هامش العرض القيادي بحماس عطا الله أبو السبح لـ "صفا":
"صرعنا مع المحتل سيبقى محتدمًا
حتى يوزل الكيان الإسرائيلي عن أرضنا، وما حشود
القسام هذه، لخير شاهد على الجيل الواعد الذي ما تزال تخرجه القسام
وغيرها للتجهيز لمعركة التحرير "وأضاف أبو السبح "الشهداء العطار وأبو شمالة وغيرهم، زرعوا واليوم
يحصدون، هذا
الجيل الكبير العاشق للمقاومة وهم حلقة في سلسلة الشهداء الطويلة، وهم
قضوا في سبيل اجتثاث الكيان الطاغي عن أرضنا،
وحق لم ان يكرموا اليوم"، مؤكدًا
أن شعلة المقاومة ستبقى.
بدوره، أعتبر القيادي عيسى النشار خروج الأعداد الكبيرة من حشود الشعب
الفلسطيني وعناصر كتائب المقاومة، رسالة حقيقة
وقوية للعالم أجمع، بما فيه الكيان الإسرائيلي
ومن يقف خلفه، أن المقاومة لم تنكسر، ولم تنته، وأن استشهاد قادتها زاده قوةً.
وأعتبر النشار وضع صاروخين يحملان أسماء العطار وأبو شمالة وصور قادة
السرايا والقسام الشهداء، لهي رسالة على وحدة
شعبنا ومقاومته، والهدف الأسمى الذي يسعى
له الجميع، وهو تحرير فلسطين، وأنا هذا الهدف لا يمكن أن يختلف عليه أحدًا،
والكل يقف
خلفه.

إرسال تعليق