وكالة الضمير الاخبارية
قالت مصادر مطّلعة، إن القرار في قضية الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام
منذ 61 يومًا، محمد علان، تحوّل من الدوائر
الأمنية الإسرائيلية إلى المستوى السياسي
الإسرائيلي متمثّلًا برئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن الداخلي
غلعاد اردان .وقالت المصادر المطّلعة إن 'قرار الإفراج عن الأسير علان موجود
في المستوى السياسي الإسرائيلي، وليس
الأمني، إذ أصبحت حكومة إسرائيل تتخوّف من قضية
الإضرابات واستمرارها وتأثيره بعد نجاح الأسير المحرّر خضر عدنان في
اضرابه مرتين وتابعت المصادر أن 'الملف موجود لدى المستوى السياسي، والاقتراح الأخير
من قبل الشاباك كان منذ أشهر،
وينص على سجن علان لعامين، وهذا ما رفضه الأسير علان'.
ويعتبر المستوى السياسي الإسرائيلي أن 'التراجع في ملف الأسير علان بعد
التراجع في ملف الأسير خضر عدنان سيفتح
الأبواب لمزيد من الإضرابات'.
وفي الأمس، خدّرت إدارة مستشفى 'برزيلاي' الأسير علان، وأدخلت له عبر
الوريد أملاح، وهذا لا يكسر إضرابه كونهم لم
يدخلوا له أي مدّعمات أو فيتامينات، وهو
ما اعتبره محامي الأسير في حديث مع 'عرب 48' أنه مخالف للقانون، حيث يتوجّب
على الإدارة
الحصول على موافقة ذوي الأسير، وهو ما لم تقم به.
والسبت، تظاهر المئات على على مفرق الشارع الرئيسي عارة- عرعرة، بدعوة
من القوى الوطنية في الداخل نصرة للأسير
المضرب عن الطعام منذ 61 يومًا، محمد علان،
وتنديدًا بسياسة الاعتقال الإداري.
وعلم أن المتظاهرين أغلقوا الشارع الرئيسي لوادي عارة، وتمّ فتحه مجددا
بعد تدخل قوات الأمن.
وفي مدينة الناصرة، نظّم اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي في مدينة الناصرة،
اليوم السبت، وقفة احتجاجيّة وسط صوت شبابي
عالي يرفع شعاره نصرةً لحرية الأسير المضرب
عن الطعام، محمد علّان.
وتجوب البلاد سلسلة من النشاطات التضامنية مع الأسير علان في إضرابه عن
الطعام، بهدف تشكيل ضغط سياسي على
الحكومة الإسرائيلية للإفراج الفوري عن الأسير بعد
أن تدهورت صحته.
ومن المقرّر أن يكون اليوم الاحد 'يوم نفير' لنصرة الأسير علان، إذ دعا الحراك
الشبابي لتظاهرة حاشدة أمام مستشفى 'برزيلاي' في
تمام الساعة السادسة مساء.

إرسال تعليق