GuidePedia

0


وكالة الضمير الاخبارية


قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كايد الغول أن "حركة حماس نفت خلال لقاءاتها مع الفصائل ما يتواتر من أنباء عن 

اتفاق هدنة أو مفاوضات أو اتفاق ثنائي مع الاحتلال، رغم أن ذلك يتناقض مع تصريحات لمسئولين في حماس حول مقترحات 

محددة يجري تداولها وبحثها، مما جعل الصورة ملتبسة".

وحذر الغول في حديثه له  من استغلال إسرائيل و"أطراف معادية للشعب الفلسطيني" صعوبات الوضع الإنساني القائم في قطاع 

غزة من اجل تدفيع الشعب ثمن سياسي مقابل تخفيف الحصار، مقابل تخفيف الحصار.

وأوضح أن الجبهة تربط بين حجيج وفود أوربية وامريكية لم يعلن عنها الى القطاع، وبين الحوار الذي يسعى الى تقديم التزام 

بهدنة طويلة الأمد وعدم تطوير قدرات المقاومة ومنع حفر انفاق استراتيجية يمكن أن تصل للأراض المحتلة عام 1948، مقابل

 الميناء العائم باشتراطات أمنية كبيرة تضمن الرقابة الاسرائيلية المباشرة أو عبر رقابة دولية تتحكم في حركة السكان وحركة 

التجارة من والى قطاع غزة.

وقال الغول إن "إسرائيل تعمل على خلق مركزين قياديين في الساحة الفلسطينية الأول في غزة تمثله حركة حماس والثاني 

يقوده الرئيس محمود عباس في الضفة"، معتبرا أن استمراء التواصل مع مركزيين فلسطينيين يعمق الانقسام الفلسطيني ويمهد

 لتشجيع اسرائيل على تنفيذ خطة الفصل المتدرج بين الضفة والقطاع.


ونوه الغول أن تكريس الانقسام عبر عدة خطوات بعد توسيع الاستيطان وتهويد القدس والفصل المتدرج للتحضير لطرح فكرة 

ان يكون قطاع غزة مكان حل القضية الفلسطينية وإنهاء الصراع ضمن الحل الإقليمي في سياق تطورات الوضع الإقليمي 

المتسارعة والعلاقات المعلنة وغير المعلنة بين بعض الدول العربية وإسرائيل لمواجهة ما يسمى مواجهة الخطر الشيعي مما

 يخلق بيئة تقبل الحل الإقليمي في اطار تسوية المشكلات الاقليمية تكون القضية الفلسطينية جزء من الحل على الأرجح.

إرسال تعليق

 
Top