وكالة الضمير الاخبارية
كتب : حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم"
مجزرة جديدة سترتكبها حكومة رامي الحمد الله بقرار احالة 70 الف موظف
للتقاعد المبكر واغلبهم طبعا من قطاع غزة ، قطاع
غزة المستهدف بزيادة معاناته والتعامل
معه كأنه ليس جزء من الوطن ، وكأن اهل غزة مواطنين درجة ثالثة لا يحق لهم ما
يحق لغيرهم
من باقي بقايا الوطن ،
بعد كشف السرقات والفساد المالي لكبار المسئولين في الحكومة واهدار المال
العام علي برستيجهم وموازاناتهم الخاصة
الضخمة وتعليم ابناءهم ومصاريف عائلاتهم واقاربهم
والرحلات والسياحة والسفريات والشقق والفلل ، يطل علينا مجلس
الوزراء بخطة تقشف واهمة
تهدف للنيل من فئة الموظفين ضمن مخطط غير وطني خطير يمس كرامة الوطن والمواطن ،
ينتقدون وكالة الاونروا بسبب تقليصها لخدماتها للاجئين ، ويمارسون ابشع
مما تمارسه الوكالة من تقليص خدماتهم للمواطنين
واحالة الموظفين للتقاعد والمس بكرامتهم
وقوت اطفالهم ، في وقت ان المسئولين يتنعمون بمصاريف خيالية وكبيرة تهدر
الاموال لحساباتهم
الخاصة ،
حالة التقشف تكن بتخفيض رواتب الوزراء والمدراء وكبار المسئولين ، ووقف
مهماتهم ونثرياتهم وسفرياتهم ومصاريف
عائلاتهم ، التي تنهك السلطة ماديا وتهدر الاموال
لخدمة المسئولين وعائلاتهم كأنها شركة استثمارية خاصة لهم ،
منذ ان تسلم الحمد الله رئاسة الوزراء لم يفعل لغزة شيئا ، غير البحث
عن خصومات وتقليصات ، وازدادت معاناة غزة الضعف
في ظل هذه الحكومة ،
يا سيادة رئيس الوزراء ، نحن موظفيكم نحن الملتزمون بشرعيتكم والمدافعين
عنكم ، نحن من بنينا اجهزة ومؤسسات السلطة
من دمنا ، نحن شركاء في المشروع الوطني فهو
مشروعنا ونحن حماة المشروع الوطني ، فلا تقتلوا أسودكم فتأكلكم كلاب
اعدائكم ، كفاكم
ظلما للموظفين ، فموازنة السلطة ترهقها رواتبكم العالية ورواتب وزراؤكم والوزراء السابقين
وما اكثرهم ،
التقشف يبدأ بتقنية مصروفاتكم العالية الخاصة بكم ،
التقاعد خاضع لقانون ، ولا يجوز تجاوز القانون وفق اهواء أي احد ومهما
كان ، فالجميع تحت مظلة القانون ، والقانون كفل
للجميع حقوقه وواجباته ، فلا تتلاعبوا
بكرامة الموظفين ولا تضطهدوهم ويكفي ظلما وقهر للموظف ،
جريمة التقاعد المبكر التي ستطال 70 الف موظف ، هذه المؤامرة تحتاج الي
ثورة الفقراء ، ثورة الموظفين لحماية حقوقهم ،
وعدم السماح لأي احد التلاعب بهم وفرض
عليهم اجندات القهر والاضطهاد ،
مطلوب من اللجنة المركزية لفتح ومن كل القيادة
الفتحاوية حماية ابناؤها والدفاع عنهم وعدم السماح للحكومة بقهرهم
واهانتهم وايذاءهم
، وليقف الجميع امام مسئولياته فانه المشروع الوطني وليس شركة استثمارية لاحد ولا ملكا
لاحد ، فنحن
جنود الوطن وموظفين في مؤسسات وطنية ولسنا موظفين في شركة احد ، والقانون
هو الحكم والجميع خاضع للقانون ومن
يتجاوز القانون فهو مجرم بحق الوطن ، فيكفي قهرا
لغزة وموظفيها الشرعيين موظفي السلطة الوطنية الفلسطينية ، وابحثوا
عن حل مشاكلكم بعيدا
عن حقوقنا والمس بها ،

إرسال تعليق