GuidePedia

0


وكالة الضمير الاخبارية


اقتحم مئات من أهالي شهداء العدوان الإسرائيلي عام 2014 مقر رئاسة الوزراء بمدينة غزة اليوم الثلاثاء بالتزامن مع اجتماع

وزراء حكومة الوفاق الأسبوعي بالمقر عبر البث المرئي.

وقال المتحدث باسم لجنة أهالي الشهداء علاء البراوي في حديثه له إن هذا الاقتحام جاء في ظل تجاهل الرئيس 

محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد لمعاناة شهداء العدوان الأخير أسوةً بشهداء الشعب الفلسطيني.

وتوافد المئات من أهالي الشهداء من النساء والشباب والرجال باحة مقر رئاسة الوزراء وسط هتافات غاضبة تطالب بحل 

قضيتهم وإنهاء معاناتهم.

وأوضح البراوي أن الاجتماع الوزاري يعقد كل أسبوع في غزة، لكنه للأسف لم يتخذ أي أجراء من شأنه أن يطمئن أهالي 

الشهداء، مؤكداً أنهم أرسلوا عدة رسائل للحكومة والرئاسة لكنهم لم يتلقوا أي رد.

وأضاف "نأتي كل أسبوع أمام مقر رئاسة الوزراء بغزة نطالب بحقوقنا ونسمع منهم عدة كلمات، لكن للأسف لا نرى أي حراك

 حقيقي على أرض الواقع، حتى أنه لم تتم مناقشة قضيتهم لا على مستوى الحكومة أو الرئاسة الفلسطينية".

وطالب البراوي الرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية بصرف مستحقات أهالي الشهداء أسوة بشهداء عدوان عام 2008

 و 2012، مؤكداً أن حراك أهالي الشهداء سيتواصل حتى يتم حل قضيتهم وأن تصرف منظمة التحرير الفلسطينية رواتب لهم 

أسوة بباقي شهداء الشعب الفلسطيني.

من جهته، طالب المسن تيسير أبو عزام من مدينة غزة في حديثه لمراسل "صفا" الرئيس محمود عباس بضرورة صرف  

رواتب ابنيه اللذين استشهدا في العدوان الإسرائيلي عام 2014.

وأضاف "ولداي استشهدا وكل واحد ترك أسرته، من يرعاهم ولا معيل لنا، كيف سنعيش عيشةً كريمة في ظل الواقع الاقتصادي 

الصعب بغزة "وتساءل "لماذا لم تصرف لهم رواتب أسوة بشهداء الضفة المحتلة هم شهداء الشعب الفلسطيني وليسوا من غزة 

فقط واستنكر أبو عزام التجاهل المتعمد ضد أهالي الشهداء الذين ضحوا بدمائهم لرفعة فلسطين والوطن، حسب تعبيره.

واشتكت المواطنة هانية أبو ضباع من مدينة رفح في حديثها لمراسلنا من سوء الوضع المأساوي التي تحياه بعد أن هدم 

الاحتلال منزلها واستشهدا زوجها وابنها في العدوان الأخير.

وطالبت أبو ضباع بحقوق زوجها وابنها خاصة وأنها تسكن بيتا بالإيجار ولا معيل لها ولديها 4 أيتام، متسائلة لماذا هذه 

المماطلة بقضية أهالي الشهداء؟.

أضافت "الشهيد الذي يرتقي بالضفة المحتلة تصرف له تكاليف عزاء وتصرف له راتب شهري لأهله لماذا تتجاهل منظمة 

التحرير والرئيس محمود عباس لحقوق أهالي شهداء قطاع غزة".

وناشدت أبو ضباع الحكومة الفلسطينية ورئيسها رامي الحمد الله بالضغط والعمل على إنهاء ملفهم وصرف رواتب لهم.

وتتنكر السلطة الفلسطينية لما يزيد عن 2200 مواطن استشهدوا في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة وترفض صرف

 رواتب مالية لهم أسوة بشهداء الشعب الفلسطيني.

إرسال تعليق

 
Top