GuidePedia

0


وكالة الضمير الاخبارية

تحت عنوان "خلصونا" رفع عدد من الفنانين الفلسطينيين أصواتهم برسم لوحات جدارية بميناء مدينة غزة تحمل همومهم 

والقضايا الرئيسية التي تعصف بالمجتمع الفلسطيني.

ويجسد هؤلاء بالريشة والألوان المعاناة الفلسطينية في قطاع غزة والضفة المحتلة بلوحات تمثلت بحرق الطفل الرضيع علي 

دوابشة، وإضراب الأسير محمد علان عن الطعام، بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي المستمر عن غزة، والمصالحة 

الفلسطينية ويقول عضو منسق الفعالية حسام فرحات إن هذه الفعالية جاءت بالتنسيق مع المجلس الفلسطيني الدولي للشباب، 

بالتعاون مع الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين برسم جداريات وطنية تحت عنوان "خلصونا" وهي رسالة لأطراف الانقسام 

بان المعاناة أنهكت الشعب الفلسطيني وأن الاحتلال الإسرائيلي هو المستفيد من ذلك.

ويضيف "هناك طفل أحرق بالضفة المحتلة وهناك أسير مازال مضرب عن الطعام، لا أحد ينتبه لهم، هناك قضية فلسطينية 

تضيع ولااحد ينتبه لذلك "ويشير فرحات إلى أن مكان رسم الجداريات في ميناء غزة يرجع بسبب رئيسي لإظهار الدمار الذي  

لحق بغرف الصيادين التى استهدفها الاحتلال في  ميناء غزة، إضافة  إلى الأمل وحب الحياة الذي يجسده الفنان برسمته 

وريشته ويشارك في جداريات "خلصونا" الوطنية 8 فنانين تتراوح أعمارهم ما بين 16-24 عاما، كل منهم يحمل رسالة 

مختلفة تمثل المعاناة الفلسطينية ويلفت الفنان التشكيلي والمشرف الفني للفعالية محمود عيد إلى أن هذه الفعالية جاءت للمطالبة 

بالتحرك الجاد تجاه قضايا الشعب الفلسطينى من خلال استخدام الفن والرسم ويوضح عيد أنه تم التنسيق مع الشباب لرسم 8

 لوحات فنية تحمل كل واحدة منها قضية ورسالة أساسية يحاول توصيلها للكل الفلسطيني بطريقة فنية مختلفة.

وشهدت الفعالية إقبال واسع من الجمهور الفلسطيني في ميناء غزة والتفاعل مع اللوحات الجدارية التي رسمها الفنانون 

الشباب وتشترك الفنانة هند مرشود 24عاما مع الشاب قصي الحلو 17عاما في رسم جدارية كبيرة للطفل الرضيع علي دوابشة 

الذي أحرقه المستوطنون المتطرفون في نابلس مؤخراً.

 وتقول مرشود نريد أن نوصل رسالة للعالم من خلال هذه الجدارية ما ذنب أطفال فلسطين أن يقتلوا من الاحتلال وما ذنب الطفل

دوابشة فى ان يقتل حرقا وتشدد مرشود على أهمية استخدام جميع الوسائل المتاحة لإبراز جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين، 

مؤكدة على قوة الفن في إبراز المعاناة باستخدام الريشة والألوان.

فيما لم تغب قضية الأسرى عن لوحات الفنانين، وينشغل الفنان أسامة سبيتة 24عاما برسم جدارية أخرى للأسير محمد علان 

الذي يقبع في مستشفى بريزلاي الإسرائيلي بعد تدهور وضعه الصحي جراء إضرابه عن الطعام لليوم 58 احتجاجاً على اعتقاله 

الادارى ويوضح سبيتة أنه اختار رسم الأسير انطلاقاً من المسؤولية الأخلاقية للفنان الفلسطيني بتجسيد صورة للأسير علان

 وإظهار معاناته، بالإضافة لما يعانوه الأسرى في سجون الاحتلال.

ويتمنى أن تلقى هذه الرسمية أهمية وصدى من العالم أجمع للتعاطف مع الأسير، وأن تصل هذه الرسالة للمجتمع الدولي لوقف 

الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين.

أما على صعيد الأزمات في قطاع غزة لم يغفل الشاب محمود الحلو 20 عاما أزمة الكهرباء وما يعانيه الأهالي من عدم انتظام 

ساعات الكهرباء وتقليصها بين الفينة والأخرى والتي وصلت عدد ساعات الوصل مؤخراً إلى 6 ساعات فقط.

ويعبر الحلو عبر لوحته الجدارية التي امتلأت بالظلام أنه من حق أهالي غزة أن يعيشوا كغيرهم وحقهم في كهرباء وحياةٍ كريمة 

كغيرهم من البشر.


فيما لم تغب قضايا أخرى عن اللوحات الفنية للشبان والتي تمثلت بالوحدة الفلسطينية وحق العودة بالإضافة إلى جدارية تمثل 

الاستيطان وجدار الفصل العنصري.

إرسال تعليق

 
Top