GuidePedia

0


وكالة الضمير الاخبارية


كشف رئيس المجلس الإقليمي للقرى مسلوبة الاعتراف في النقب الفلسطيني المحتل، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي استكملت 

تجهيز مخططات 26 مستوطنة على أراضي النقب المحتل، من بينها 15 ستُقام على أراضي القرى مسلوبة الاعتراف.

وحسب المخططات القديمة بفكرتها والجديدة في انتهاء خرائطها، فإن 5 مستوطنات ستُقام على شارع (25) بين مدينتي بئر 

السبع وديمونا، ويقودها وزير الزراعة الإسرائيلي المستوطن أوري أرئيل، من حزب "البيت اليهودي".ويقول رئيس المجلس 

الاقليمى عطية الأعسم  إنه وبموجب مخططات المستوطنات الخمس التي ستقام على الشارع المذكور، فإنه سيتم ترحيل

 سكان كافة القرى التي ستُبنى على أراضيها.والقرى المستهدفة في شارع مخطط (25)  هي: الزرنوق والمشاش،

 وأم متنان والمذبح، وقصر السر، سعودة، تل عراد، وقرية التلم ويؤكد الأعسم أن كافة المستوطنات المخطط 

لها لن تُبنى على أراض فارغة في النقب، وإنما قرى تمتاز بكثافتها السكانية، وهو ما يعكس أن القضية ليست لتوسيع مستوطنات 

فحسب  وإنما ترحيل للفلسطينيين العرب.وكما يقول "المخططات والخرائط جاهزة وقد تم نشرها على مواقع الأرشيف 

الاسرائيلية بل إنهم نشروا فيديو مؤخرًا تبرز فيه شكل إحدى المستوطنات وشوارعها ومؤسساتها".

مستوطنات شارع 25وستُسمى أولى هذه المستوطنات بـ "عموريت"، وستُقام على أراضي قريتي الزرنوق والمشاش،

 وهي منطقة تمتاز بكثافة سكانية تزيد عن 3 ألاف و500 شخص.ويتعرض سكان هاتين القريتين لحملات هدم وحرمان من أي

 من الخدمات الحياتية منذ ما يقارب عام، وهو ما يصب في مخطط إقامة المستوطنة، حسب الأعسم.أما المستوطنة الثانية  

فستكون "غبعات هروعيم"، 



وستقع بين قريتي المذبح وأم متنان مسلوبتي الاعتراف أيضًا، جنوب بلدة عرعرة النقب.

ومستوطنة أخرى تسمى "تسلما" ستأتي على أراضي بلدتي قصر السر وأم متنان، من الجهة الغربية لقرية أم متنان، والتي 

يتعرض سكانها لحملات هدم لمنازلهم أيضًا.وحسب المخططات، فإن مستوطنة "تلياه" ستقع على أراضي قرية التلم،

 وبذلك يحقق "أريئيل" هدفه في الاستيلاء على كل الأراضي على طول شارع (25) بهذه المستوطنات الخمس.

كما يهدف "أريئيل" والذي كان رئيسًا للمستوطنات في غزة، لتحويل هذه المساحات لأراضٍ

 عسكرية يُمنع أصحابها من التواجد في قرى شمال شرق النقب.بدأت فعليًاويشدد الأعسم على أن المؤسسة الإسرائيلية

 تريد من وراء هذه المخططات ترحيل سكان القرى المذكورة إلى قرى مجاورة، 

وتسكينهم في أقل حيز من أراضي النقب.ويقول "اسرائيل لا يهمها ما الذي سيحصل للألاف من السكان الذين سترحلهم،

 وبخصوص إقامة هذه المستوطنات، فإنني لا ارى أي مانع لتنفيذها، لأن الفكرة المبنية اليوم، والتي يقودها أريئيل المستوطن،

 هي أنه ليس للعرب حق على هذه الأرض".كما يؤكد أن البدء بإقامة مستوطنات شارع 25 الخمسة،

 بدأ فعليًا، وبعيدًا عن وسائل الإعلام.ويحذر الأعسم من أن تفوق هذه المخططات ما هو معروف، لأن من يقودها-أريئيل- تراوده 

فكرة أن "اسرائيل" من النيل للفرات وليس من النهر للبحر فحسب.وأخيرًا، يشدد على أنه لا خيار لمواجهة إقامة هذه 

المستوطنات إلا دعم صمود أهلها، الذين سيرفضون الترحيل وسيتحدون ذلك بأجسادهم.


إرسال تعليق

 
Top