وكالة الضمير الاخبارية
كشف مسؤول فلسطيني عن قرار القيادة الفلسطينية الذي ستفصح عنه خلال اجتماع
المجلس الوطني منتصف الشهر الجاري
ويبلغه الرئيس عباس للعالم خلال الاجتماع السنوي
للأمم المتحدة هذا الشهر في نيويورك.
ويتضمن القرار الرئيسي وفق ما صاغته اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني واتفقت
عليه الفصائل وهو تطبيق قرارات المجلس
المركزي والتي نصت على إنهاء العلاقة التعاقدية
مع "إسرائيل" واعلان برنامج عمل جديد .
وكشف عضو اللجنة التنفيذية أحمد مجدلاني، أن القيادة الفلسطينية قررت
إنهاء اتفاقية أوسلو والمقصود الاتفاق الانتقالي الذي
وقع في شرم الشيخ عام 1994 وكان
يتضمن قيام دولة فلسطينية بعد 4 سنوات من توقيعه.
ويتضمن الاتفاق الانتقالي 3 بنود, أولها نقل السلطات المدنية والصلاحيات
للسلطة الفلسطينية, الاتفاقات الأمنية المشتركة,
وثالثا اتفاقية باريس الاقتصادية.
ونظرا لعدم تنفيذ "إسرائيل"
والزامها بهذا الاتفاق قررت القيادة الفلسطينية والكلام لمجدلاني، أن تعلن أنها في
حل من هذا
الاتفاق واعلان ذلك من قبل الرئيس عباس خلال كلمته في الأمم المتحدة.
وأضاف مجدلاني أن برنامج عمل المرحلة المقبلة والذي تعكف اللجنة التحضيرية
للمجلس الوطني بصياغته الآن بالإضافة
للأنشطة ودوائر العمل والصندوق القومي سوف يؤسس
للمرحلة المقبلة وسيصبح سياسة رسمية.
وكشف مجدلاني أنه وبعد قرار الأمم المتحدة في العام 2012 دولة فلسطين
دولة مراقب تتحول إلى دولة تحت الاحتلال فإن
القرار هو اعتبار المجلس الوطني برلمان
فلسطين واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير هي حكومة فلسطين كما هو منصوص
عليه وأوضح مجدلاني أنه زار سورية قبل يومين والتقى بالفصائل الفلسطينية هناك
وعقد لقاءات معهم سواء المنضوية في
منظمة التحرير او خارجها وشرح لهم الدوافع التي
سرعت في اجتماع المجلس الوطني سواء فيما يتعلق بالتحديات مع الاحتلال
وتوجه حماس للمصالحة
مع الاحتلال على حساب المصالحة الداخلية.
وأضاف أن الجبهة الشعبية القيادة العامة وقوات التحرير الشعبي "
الصاعقة " وهما ضمن منظمة التحرير أبلغوا موقفهم
بمقاطعة اجتماع المجلس الوطني
لكنهم تعهدوا بعدم اتخاذ مواقف حادة تجاه قرارات المجلس وفضلوا الالتزام بما تم الاتفاق
عليه في اتفاقية المصالحة في القاهرة 2005 و2011 .
أما فيما يتعلق بمواقف الجبهتين الشعبية والديمقراطية , فإن الأولى ستقاطع
فيما الثانية سوف تحضر الاجتماع والكلام
لمجدلانى وأوضح مجدلاني أنه التقى في سورية كل الفصائل ومنها غير المنضوية في منظمة
التحرير وهم اربعة تنظيمات
المنشقين عن فتح وعن جبهة النضال وجبهة التحرير والحزب الشيوعي
الثوري وشرح لهم الاسباب التي دفعت السلطة لعقد
اجتماع المجلس الوطني وتفهموا موقفنا
لكنهم لن يحضروا الاجتماع.
وكشف مجدلاني عن أن هناك 26 مشاركًا سوف يأتون من سورية إلى رام الله
لحضور اجتماع المجلس الوطني أبرزهم السفير
مهدي سليمان وسمير الرفاعي .

إرسال تعليق