GuidePedia

0


وكالة الضمير الاخبارية

وجه الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد اتهامات للمواطن إيهاب أبو نحل الذي يعمل مدرسا وتم اعتقاله على حاجز "بيت حانون/

إيرز" في 29 يوليو الماضي بالانخراط في صفوف المقاومة.

وسمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بتوضيح الاتهامات الموجهة إلى أبو نحل وأبرزها الاشتراك مع مقاومي كتائب القسام

الجناح العسكري لحركة "حماس" في المعارك التي دارت شمال قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير صيف عام 2014.

وادعت القناة العبرية السابعة أن أبو نحل وهو من مواليد مدينة غزة عام 1988 ينتمي لألوية الناصر صلاح الدين الجناح

العسكري للجان المقاومة الشعبية وكان بدأ مشواره العسكري في صفوف القسام وتدرب في مواقعها.

وكان الاحتلال اعتقل أبو نحل أثناء محاولته السفر إلى الأردن مع أكثر من مائة مدرس من قطاع غزة لتقديم اختبار في مقر

 السفارة القطرية في عمان بغرض الالتحاق بالعمل في قطر.

وزعم جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" أن أبو نحل كان خرج في العام 2010 من قطاع غزة عبر أحد الأنفاق في محاول

لتنفيذ عملية ضد باص للمستوطنين قرب مدينة "إيلات" المحتلة إلا أن الخطة لم تنفذ.

وادعى الشاباك انتقال انضمام أبو النحل لصفوف قوات النخبة في حماس ابنان العدوان البري الأخير على قطاع غزة وشارك في

المعارك التي دارت في شمال القطاع، حيث دفنوا العبوات وفجروها ضد قوات الجيش.

وقدم ضد أبو النحل لائحة اتهام لدى المحكمة المركزية للاحتلال في مدينة بئر السبع المحتلة في الثلاثين من أغسطس الماضي

وتشمل 12 بند اتهام من بينها محاولة التسبب بالقتل العمد والانضمام لتنظيمات محظورة.

وحاول الإعلام العبري استغلال هذا النشر لربط حركة حماس بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" إذ عنونت صحيفة "يديعوت

احرونوت" العبرية الخبر تحت عنوان "المعلم من داعش في صفوف حماس ضد إسرائيل".

ويدعى الاحتلال أن أبو نحل ناشط في صفوف "لواء التوحيد" ضمن ألوية الناصر ويحاول ربط اللواء المذكور بتنظيم داعش في

تضارب لا يجد أي أدلة عملية على ذلك.

إرسال تعليق

 
Top