GuidePedia

0


وكالة الضمير الاخبارية


طالبت الفصائل الفلسطينية اليوم الاثنين بتفعيل المقاومة بكافة أشكالها لحماية المسجد الأقصى المبارك مما يتعرض له، مطالبةً 

بتطوير العمليات الفردية التي ينفذها المقدسيون ضد الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، لتصبح شعبية وجماهيرية.

وطالبت الفصائل خلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار بمدينة غزة، بعنوان "خيارات المقاومة في حماية المسجد الأقصى 

ومنع تقسيمه", بتوفير الدعم المالي الكافي لتعزيز صمود المرابطين وأهلنا في القدس.

ونادت الورشة إلى ضرورة إيجاد حراك إعلامي وثقافي على مستوى الأمة، واستثمار موسم الحج من أجل نصرة الأقصى، 

وليرجع الحجيج بهم القدس والاقصىى وطالب المجتمعون إلى اسقاط اتفاقية أوسلو "البغيضة" وكافة الملاحق الأمنية 

والاقتصادية المتعلقة بها داعين السلطة للوقوف أمام مسؤولياتها تجاه الاقصى.

الاستشهادية

بدوره، طالب النائب بالمجلس التشريعي مسؤول ملف القدس أحمد أبو حلبية المقاومة المسلحة بكافة الفصائل الفلسطينية للقيام 

بعمليات استشهادية في العمق الإسرائيلي، مناديًا بضرورة أن يعيش المحتل بواقع جديد في ظل هذه الاعتداءات.

وأشاد أبو حلبية خلال الورشة بدور المرابطين والمرابطات، مثنيًا على العمليات الفردية التي يقوم بها شباب القدس، موضحًا 

أنها دليل على أن الشعب لن يفرط بأقصاه.

ودعا إلى تقديم الدعم المالي لمشاريع صمود الأقصى، وتبني أسر الشهداء، وقال: "هؤلاء يدافعون عن شرف الأمة، ومسرى 

رسول الله "وطالب النائب بضرورة العمل على الملاحقة القانونية والقضائية للاحتلال، وهذا مطلوب من السلطة بعد حصول 

فلسطين على صفة دولة مراقب تلقين

من جانبه، أوضح القيادي بحركة الأحرار خالد أبو هلال أن شعبنا بحاجة إلى خطوات ووقفات جادة أمام التنسيق الأمني مع 

الاحتلال، داعيًا إلى تفعيل خيار المقاومة الشعبية، وقال: "هذه قادرة على تلقين الاحتلال الدروس، ونأمل ألا تقمعها قوات الأمن

الفلسطينية "ولفت أبو هلال إلى أن استقبال مصر لسفير جديد في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الاقصى تشكل إشارة

 وضوء أخضر للاحتلال، آملًا أن تقف الأمة العربية والإسلامية أمام مسؤولياتها.

بجانبه، القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب تساءل عن دور السلطة مما يحدث بالمسجد الأقصى، قائلًا: "هل تنتظر 

السلطة أن تتم السيطرة بشكل كامل على الأقصى".
                                                                 ركل أوسلو

وطالب حبيب السلطة بأن تركل اتفاق أوسلو يكبل الفلسطينين ولم يجلب لهم إلا الخزي والعار والضعف، آملًا أن تأخذ موقفًا 

كبيرا وقويا بهذا الجانب وأشار إلى أن الجهد الشعبي الحاصل مع الاقصى وما يواجه به من قبل  السلطة يجعل في قلوبنا غصة،

 وقال: "هذه السلطة التي من المفترض أن تحمي الشعب الفلسطيني، تنهال بالضرب على شاب بمدينة بيت لحم، وهذا الفعل هو

ماجرا الاحتلال "ولفت القيادي خلال حديثه إلى ضرورة توظيف مناسبة الحج للدفاع عن الأقصى، وليرجع الحجاج وهم يحملون 

هم القدس والاقصى داخل بلدانهم ودعا القيادي بالجبهة الديمقراطية محمود خلف إلى بناء استراتيجية سياسية موحدة تضم الكل 

الفلسطينى ويكون عنوانها مغادرة اتفاقية أوسلو وكافة ملاحقها.

وقال خلف إن الهجمة الإسرائيلية على الأقصى ستنتج بوابة صراع ديني وسياسي، لا يمكن أن يدرك أحد إلى أين يمكن أن 

يصل موضحًا أن المسجد الاقصى خط أحمر عند الفلسطينين، وحالة الصراع ستكون دامية.

إرسال تعليق

 
Top