GuidePedia

0


وكالة الضمير الاخبارية

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن سياسات الحكومة الإسرائيلية على الأرض من 

التنكر للاتفاقيات المبرمة، وفرض الحقائق ومحاولات تقسيم الأقصى زمانيًا ومكانيًا، أدت لتدمير خيار حل الدولتين.

جاء ذلك خلال لقائه في مدينة أريحا، وزير خارجية النرويج يورغ بوندة والوفد المرافق له، بحضور السفير عيسى قسيسية 

وعدد من الخبراء في وحدة دعم المفاوضات.

وأضاف عريقات، أن ممارسات الحكومة الإسرائيلية بالتنكر للاتفاقات والاستمرار في سياسة الإملاءات وفرض الحقائق، خاصة 

فيما يتعلق بشرقي القدس، ومحاولات تقسيم المسجد الأقصى، إضافة لهدم البيوت ومصادرة الأراضي وتصعيد إرهاب 

المستوطنين، سياسات أدت لتدمير السلام وخيار الدولتين.

وشدد على أن الحكومة الإسرائيلية تتحمل المسؤولية الكاملة عن نتائج وتبعات هذه السياسات.

وأكد عريقات أن هذه الممارسات تهدف إلى ترسيخ الاحتلال واستبدال مبدأ الدولتين على حدود 1967، بالدولة الواحدة 

بنظاميين "أي نظام الأبرتهايد" الحاصل عملياً على الأرض.

وذكر أن الحكومة الإسرائيلية قامت فعلياً بإلغاء الاتفاقات الموقعة، وأنها تمارس العلاقات مع الجانب الفلسطيني وفقاً لقراراتها 

وتوجهاتها وليس وفقًا للاتفاقات الموقعة.


وأعاد عريقات إلى الأذهان أن مكانة دولة فلسطين على حدود 1967 وبعاصمتها شرقي القدس هي مكانة دولة مراقب، أي 

دولة تحت الاحتلال، وأن دولة فلسطين أصبحت طرفاً متعاقدًا ساميًا لمواثيق جنيف لعام 1949، وأنها عضو في العديد من 

المواثيق الدولية بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية.

إرسال تعليق

 
Top