وكالة الضمير الاخبارية
يوافق اليوم الخميس الذكرى التاسعة والخمسين لمجزرة كفر قاسم التي نفذها
عناصر حرس الحدود الإسرائيلي في التاسع
والعشرين من تشرين أول/ أكتوبر عام 1956.
وإحياءً لهذه الذكرى في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، أعلنت اللجنة
الشعبية لإحياء ذكرى شهداء المجزرة عن برنامج
إحياء الذكرى، والذي يتضمن مسيرة تقليدية
من ساحة مسجد أبو بكر حتى النصب التذكاري للشهداء.
كما سينظم مهرجان في المركز الجماهيري في ساعات المساء.
واستشهد في المجزرة 49 فلسطينيًا في قرية كفر قاسم، التي تُلقب اليوم
بمدينة الشهداء، نسبة إلى مؤسسها الأول الشيخ قاسم،
وهو أحد سكان قرية مسحة المجاورة،
التي يبلغ عدد سكانها اليوم ما يقارب 22 ألف نسمة.
ووقعت المجزرة مساء الاثنين 29-10-1956 وقُتل فيها هذا العدد من المدنيين
العزل على أيدي جنود الجيش الإسرائيلي حين
أعلن نظام منع التجول، وكان الناس حينها
في أماكن عملهم خارج القرية.
وأقامت عناصر حرس الحدود الحواجز العسكرية على مداخل القرية، وانتشرت
الدوريات في شوارعها، وتم توقيف كل إنسان
عائد في ذلك اليوم إلى بيته وقتله بدم بارد.
وبعدها، كشف النقاب عن خطة لترحيل
العرب من منطقة المثلث أطلق عليها اسم
"الخلد"، وفي هذا التاريخ من كل عام يحيي
أبناء البلدة ذكرى المجزرة،
وأصبح هذا اليوم عطلة رسمية ويوم حداد على الشهداء.
وبرأت محاكم الاحتلال كافة المسئولين عن المجزرة إلا واحد يدعى شدمي،
وتم تغريمه بقرش واحد فقط

إرسال تعليق