وكالة الضمير الاخبارية
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الثلاثاء إن السلطة الفلسطينية
لا تريد تصعيدًا عسكريًا وأمنيًا مع الكيان الإسرائيلي،
مؤكدًا إصداره تعليمات للأجهزة
الأمنية وحركة فتح وشبابها بذلك، لكنه قال: "إننا نريد حماية أنفسنا".
وأضاف عباس- في كلمة له أمام اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
برام الله-: "نحن لا نريد تصعيدًا عسكريا وأمنيا بيننا
وبينها، لا نريد هذا، وكل
تعليماتنا الى أجهزتنا وتنظيمنا وشبابنا وجماهيرنا أننا لا نريد التصعيد لكن نريد ان
نحمي أنفسنا".
وتابع "نحن لسنا الذين نبدأ ولسنا الذين نبادر، وعلى إسرائيل أن
تتوقف وتقبل اليد الممدودة لها، نريد الوصول الى حل سياسي
بالطرق السلمية وليس بغيرها
اطلاقًا"
وأشار الرئيس إلى أنه لا يعرف بصراحة سبب العدوان الإسرائيلي على شعبنا،
"لأن الجانب الفلسطيني لم يعتد، ولم يقم بأي
عمل ضد الإسرائيليين"، لكنه
قال إن ذلك يأتي بعد زيادة عزلة "إسرائيل" عقب رفع العلم الفلسطيني بالأمم
المتحدة.
وأكمل "إذا كانوا يعتقدون أن الناس في القدس تقف للدفاع عن نفسها
فهذا حقنا، نحن يجب أن ندافع عن مقدساتنا جميعا
المسيحية والاسلامية، اما ان يفكروا
بتقسيم الأقصى فهذا بعيد المنال ولا يمكن ان يتحقق لهم".
وجدد الرئيس دعوته الكيان الإسرائيلي للعودة للمفاوضات، قائلًا:
"أطلقوا سراح 30 أسيرا الذين وافقتم أنتم عليهم مع وزير
الخارجية الاميركي جون
كيري ونحن مستعدون للمفاوضات".
وأضاف "نحن مستعدون أن نبحث الاتفاقات التي هدرت ونقضت منذ اوسلو
حتى الآن من قبل الجانب الاسرائيلي، متمسكون
بالاتفاقات، لكن لا يمكن أن نبقى وحدنا
متمسكين، إذا لم تعد اسرائيل إلى رشدها، فنحن أيضا من واجبنا أن نقوم بما يمليه علينا
واجبنا "وتمنى عباس على الكيان الإسرائيلي والعالم فهم هذه الرسالة "حتى
نجنب هذه البلاد المخاطر التي ستعود على كل
الاطراف بالويل والثبور وعظائم الأمور".
وتأتي تصريحات الرئيس على وقع استمرار المواجهات العنيفة بين الشبان الفلسطينيين
وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق
مختلفة من مدن الضفة الغربية والقدس المحتلتين
لليوم السادس على التوالي.
وأدت المواجهات المستمرة لارتقاء أربعة شهداء فلسطينيين، وإصابة نحو
500 آخرين، فيما قتل أربعة إسرائيليين وأصيب
آخرون منذ الخميس الماضي.

إرسال تعليق