GuidePedia

0


وكالة الضمير الاخبارية


طالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالات الاعدام 

الخارجة عن نطاق القانون، كريستوف هينز، بإجراء تحقيق فوري في حالات القتل التي ترعاها "اسرائيل"، بحق عدد من أبناء

 الشعب الفلسطينيين، خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وقال عريقات في بيان صحفي تلقت له  السبت إنه وجه رسالة اليوم إلى هينز، وطالبه رسميًا بإجراء تحقيق فوري في حالات 

القتل التي ترعاها دولة الاحتلال.

وذكّر بصورة الطفل أحمد مناصرة، الذي تركته قوات الاحتلال ينزف في الشارع ومنعت الطواقم الطبية من تقديم الرعاية الطبية

 له، بعد أن تم دهسه، والتنكيل به بالبلطات والعصي من قبل المستوطنين وشتمه بألفاظ نابيه وعنصرية، في الوقت الذي لم 

يشكل فيه الطفل مناصرة الأعزل أي خطر أو تهديد مباشر.وشدد على أن هذا الأمر الذي تحرمه كل القوانين الكونية وتحاسب 

عليه وأكد أن صورة الطفل أحمد، مثل غيرها من الصور ولقطات الفيديو التي التقطت، هي دليل دامغ على المعاملة المهينة 

والمذلة  التي يتعرض لها المصاب الفلسطيني أثناء انتظاره لتلقي العلاج الطبي، ما يستدعي الإدانة الدولية واتخاذ الاجراءات 

الفورية  لمساءلة قوة الاحتلال ووضع حد لهذه الجرائم.

وأوضح أن نتنياهو يجيد التحايل على المجتمع الدولي من أجل تبرير سياساته القمعية والتصعيدية غير القانونية بدلاً من 

الاعتراف بحقوق شعبنا الفلسطيني وإنهاء الاحتلال العسكري عن أرض فلسطين.

واعتبر أن هجوم نتنياهو على الرئيس محمود عباس، ما هو إلا محاولة تضليلية فاشلة، لتحويل الأنظار عن حقيقة أن المدنيين 

الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، يتم استهدافهم بشكل ممنهج من قبل قوات الاحتلال، ضمن عمليات الإعدام المباشر خارج نطاق

القانون وأضاف "تواصل حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة بإيقاع اللوم على الضحية وعلى أبناء شعبنا الفلسطيني، فاتهامات 

نتنياهو المستمرة لا تغير من حقيقة أن إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، هي السبب الرئيسي فيما يجري اليوم".

وتابع "تتنكر دولة الاحتلال لحقوق الانسان الأساسية لشعبنا، وتواصل بناء الاستيطان، وتهجير أبناء شعبنا قسرياً وهدم 

منازلهم، وحولت مدينة القدس المحتلة اليوم إلى ثكنة عسكرية تطوقها عشرات الكتل الاسمنتية التي تحد من الدخول والخروج 

إلى مناطق مختلفة في جميع أنحاء المدينة".

وشدد عريقات على أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن للجميع هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن فلسطين،

ومع ذلك، تصر دولة الاحتلال على فرض حرب شاملة على الشعب الفلسطيني التي عجزت عن كسر إرادته من أجل الحصول 

على حريته.

إرسال تعليق

 
Top