GuidePedia

0


وكالة الضمير الاخبارية


أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف أنه أصبح واضحًا أن هذه المواجهة الشاملة التي جاءت دفاعًا عن

 القدس والمسجد الأقصى المبارك وعن حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته من أجل أنهاء الاحتلال والاستيطان تشكل نقطة تحول 

هامة في مسار النضال الوطني.وقال أبو يوسف في حوارله  إن الشعب الفلسطيني بهبته العارمة يسلط الضوء على ما يتعرض 

له من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين، وعندما يشاهد العالم من تصفيات ميدانية بإطلاق الرصاص بدم بارد أمام عدسات 

الكاميرات في ظل صمت عربي مريب أمام ما يتعرض له الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى ما يمارسه الاحتلال سواء في مدينة القدس أو في القرى و المدن  والمخيمات الفلسطينية الأخرى، وأيضًا العقاب 

الجماعي واستباحة المسجد الأقصى من قبل المستوطنين يوميًا، كل ذلك جرائم وعدوان على الشعب الفلسطيني.

وأكد أنه يجب الخروج من الصمت المريب إلى فعل جدي لوضع ومحاكمة مرتكبي الجرائم، لافتًا إلى أن هذه الجرائم المستمرة 

من قبل حكومة الاحتلال تهدف إلى محاولة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وإخماد هبته الشعبية المتواصلة.

ولفت إلى أن منظمة التحرير ما زالت تواصل الجهود لإحالة ملفات الاستيطان، وموضوع غزة والحصار، وهنالك ملفات تتعلق 

بعائلة دوابشة، يجب رفعها إلى مجلس الأمن الدولي لتوفير الحماية الدولية لأهلنا، وهي آلية من الآليات التي نسعى إليها من

 أجل عقد مؤتمر دولي وتنفيذ القرارات الدولية.

وأضاف "نسعى أيضًا إلى أن تقوم المحكمة الجنائية الدولية باستدعاء مجرمي الحرب الإسرائيليين لمحاكمتهم، لكن الإدارة 

الأمريكية تغطي هذه الجرائم وتنحاز بشكل سافر للاحتلال، وكل تلك الآيات تأتي لتدويل القضية، ومحاولة لقطع الطريق من أج

ل استمرار الهبة الشعبية والشعب الفلسطيني ماضٍ في معركة الحرية و الاستقلال.

وأوضح أن تضحيات الشعب الفلسطيني لن تذهب هدرًا، وهذا الباب يفتح على المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية والذهاب 

إلى مؤتمر دولي لتطبيق قرارات الشرعية ذات الصلة، كما يستدعي ترتيب الوضع الداخلي استعادة الوحدة الوطنية لمواجهة 

الاحتلال والمستوطنين.وقال الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية "لا يمكن لهذا الاحتلال أن يبقى يمارس كافة أشكال العدوان 

والاستيطان وفاشيته ضد الشعب الفلسطيني والعالم صامت، أعتقد أن هذا الأمر يجب الانتباه له، ونسعى من أجل تحقيقه من 

خلال تسليط الضوء على مقاطعة الاحتلال"وأكد أنه لا يمكن القبول أن يبقى التنسيق الأمني والعلاقات الاقتصادية مع الاحتلال، 

والسلطة الوطنية التي  جاءت نتاج اوسلو وهي لمرحلة انتقالية تنتهي عام 1999، وهذا الأمر الواقع لا يمكن أن يبقى لأن

 الشعب الفلسطيني يدافع عن حقوقه والسلطة الفلسطينية تسعى لنقل شعب واقع تحت الاحتلال إلى شعب يحظى بالحرية 

والاستقلال .وشدد أبو يوسف على ضرورة تطبيق قرارات المجلس الوطني بإنهاء الانقسام والتنسيق الامني، لأن الشعب 

الفلسطيني له وطن وتاريخ، وله الحق بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.



إرسال تعليق

 
Top