وكالة الضمير الاخبارية
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، إن
اللجنة ستبدأ اتصالاتها مع الفصائل في غزة،
للتنسيق للزيارة المرتقبة لوفد المنظمة
إلى القطاع. وأكد أبو يوسف في تصريح له اليوم الأربعاء،
أن الزيارة
التي تم اتخاذ قرار بشأنها أمس، سيكون لها 3 أهداف محددة وواضحة الهدف الأول من الزيارة حسب أبو يوسف
هو البحث مع حماس والفصائل تشكيل حكومة وحدة وطنية.وبيّن أن الهدف الثاني هو انضمام الفصائل التي لم تندرج إلى
منظمة التحرير الفلسطينية، وهي حماس والجهاد إلى المنظمة رسميًا، وبحث اجتماع الإطار القيادي لها.
وثالث هدف للزيارة، كما أكد أبو يوسف، هو التشاور مع حماس حول موعد الانتخابات
العامة المقبلة، بالإضافة لتأكيد حضورها
في جلسة المجلس الوطني الفلسطيني، المقررة
قبل نهاية العام الجاري. وعن موعدها، ذكر أبو يوسف أنه سيتم تحديده من خلال
الاتصالات مع حماس.وأعرب عن أمله في أن تكون هذه الزيارة ذات نتائج على أرض الواقع.
وفي السياق، أكد مصدر مسئول في اللجنة التنفيذية للمنظمة، أن جلسة المجلس
الوطني الفلسطيني القادمة ستُعقد في منتصف
ديسمبر المقبل. وشدد المصدر أن إعلان موعد الجلسة التي تم تأجيلها قبل نحو شهر ونصف، سيكون خلال الأيام القريبة القادمة
رسميًا.وقال "حريصون على أن تحضر حماس والجهاد جلسة الوطني القادمة، لأنهم جزء منه، ولأن الإجماع والحضور
الوطني الشامل، هو ما سينجح هذه الجلسة، خاصة وأن أحد أسباب تأجيلها كان عدم مشاركة فصائل فيها".
وكانت تنفيذية المنظمة قالت في بيان صحفي عقب اجتماع لها مساء الثلاثاء،
إنها مستمرة بذل كل جهد لإنهاء الانقسام،
وتحقيق الوحدة الوطنية، من خلال تشكيل حكومة
وحدة وطنية، واجراء الانتخابات العامة على أساس قانون التمثيل النسبي
بأسرع وقت.

إرسال تعليق