GuidePedia

0


وكالة الضمير الاخبارية:متابعات


تعرض خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأمم المتحدة مساء الأربعاء لانتقاد حاد من حكومة الاحتلال الإسرائيلي 

والمعارضة على حد سواء، إذ وصفوه بـ"المليء بالأكاذيب"، والذي لا يخدم سوى "المتطرفين".

وكان ديوان رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أول المنتقدين لخطاب عباس، قائلاً: "إنه تضمن ادعاءات كاذبة 

ويشجع على التحريض والشغب".

وأضاف الديوان في بيان صادر عنه نشرته الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم "أن إسرائيل حريصة على حماية الوضع القائم في 

الحرم القدسي الشريف".وذكر أن "اسرائيل" تتوقع من السلطة الفلسطينية ورئيسها انتهاج نهج المسؤولية والاستجابة لاقتراح 

رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، بخوض مفاوضات مباشرة خالية من أي شروط مسبقة.

واعتبر أن رفض أبو مازن المتكرر لاستئناف المفاوضات، يشكل خير دليل على أنه لا يسعى إلى التوصل إلى تسوية.

لكن حديث وزير التربية والتعليم الإسرائيلي رئيس حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينت كان أكثر حدة، إذ قال: "إن عهد عباس

 سينتهي، ولن تبقى ذكراه إلا بصفة إرهابي فاشل"، على حد تعبيره.

وكعادته، هاجم وزير الخارجية الإسرائيلية الأسبق رئيس حزب إسرائيل بيتنا "أفيغدور ليبرمان" خطاب عباس، قائلاً إنه "فارغ 

من مضمونه ولم يأت بجديد".

ونقلت القناة العبرية السابعة عن ليبرمن قوله إن الخطاب كما المتوقع لم يأتِ بجديد، واصفاً الخطاب بـ"الفارغ والكاذب وأنه لم 

يحمل أي قنبلة"، مشيراً إلى استمرار عباس في التحريض على "إسرائيل".

وتوقع ليبرمان ترك الرئيس عباس لمنصبه كونه "يشغله بشكل غير ديمقراطي".

بدوره، اعتبر الوزير الليكودي ياريف ليفين "أن عباس حطّم في خطابه المليء بالأكاذيب والتخيلات نهائياً وهم أوسلو"، مضيفاً 

أن السلطة الفلسطينية لم تكن أبداً الحل بل كانت وظلت جوهر المشكلة.

كما دعا الوزير الليكودي زئيف إلكين عباس، إلى التنحي عن رئاسة السلطة الفلسطينية إذا أراد ذلك.

واعتبر أن خطوة كهذه ستعود بالفائدة على كلا الجانبيْن الإسرائيلي والفلسطيني.

من جانبه، قال رئيس المعارضة يتسحاق هرتسوغ: "إن خطاب عباس زوّر الحقائق ويصبّ في مصلحة المتطرفين"، مضيفًا "أن

 عباس شأنه شأن نتانياهو يخشى الإقدام على اتخاذ القرارات الحاسمة".

وكان الرئيس محمود عباس قال مساء أمس أمام الأمم المتحدة، إن السلطة الفلسطينية لا يمكنها الاستمرار في الالتزام 

بالاتفاقيات مع الكيان الإسرائيلي في ظل عدم التزامه بتلك الاتفاقيات وخرقها بشكل دائم.

ودعا "اسرائيل" لتحمل مسئولياتها كسلطة احتلال، مطالبًا بحماية دولية من انتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية.

إرسال تعليق

 
Top