وكالة الضمير الاخبارية
قال عضو مجلس إدارة جمعية أصحاب شركات البترول في قطاع غزة محمد العبادلة،
إن أزمة المحروقات -البنزين والسولار-
التي يشهدها قطاع غزة منذ الـ12 من سبتمبر الماضي،
في طريقها للانتهاء، وستتلاشى الأحد المقبل.
وأضاف العبادلة الأربعاء، أن الأزمة
التي بدأت بإغلاق المعابر بسبب الأعياد اليهودية منتصف
سبتمبر المنصرم، بدأت بالانفراج
مع عودة فتح معبر كرم أبو سالم الثلاثاء.
وأوضح أنه تم إدخال الكميات اليومية اليوم وأمس، وفق البرنامج المعمول
به يوميًا خلال أيام فتح المعبر.
وبيّن أن الأزمة حدثت بسبب عدم وجود أي مخزون في المحروقات، لعدم وجود
بنى تحتية للتخزين، بالإضافة إلى أن الكميات
التي تدخل في الأوضاع الطبيعية للمعبر،
لا تكفي إلا 40% من احتياجات الشركات والمحطات بالقطاع.
وأكد العبادلة أن ما يتم إدخاله يوميًا هو 150 ألف لتر من البنزين، و500
ألف لتر من السولار، فيما تحتاج غزة لمليون
ونصف المليون لتر يوميًا لسد احتياجاته
منها. وأضاف "نحن نرسل أموالًا لإدخال كميات لما يقارب أسبوعيًا قادمين،
ولكن الكميات التي تدخل لا نستطيع التحكم بها، مع العلم أننا أرسلنا أموالًا تكفي لضخ محروقات حتى تاريخ 15 أكتوبر".
وأشار إلى أن جمعية أصحاب شركات البترول تحاول دائمًا الضغط والتواصل
مع هيئة المعابر من جهة وهيئة البترول في رام
الله، من أجل محاولة زيادة الكميات التي
تدخل يوميًا. ولكن العبادلة قال إنه وفي حال استمر فتح المعبر وإدخال الكميات حسب
الجدول المعمول به، دون أي طارئ، فإن الأزمة لن تتجدد.

إرسال تعليق